بعد براءة الفتاة الفرنسية.. النيابة العامة تستأنف في قضية سعد لمجرد
قدّمت النيابة العامة في فرنسا استئنافًا رسميًا على القرار القضائي الصادر في قضية ابتزاز المطرب سعد لمجرد، معبّرة عن عدم رضاها على الحكم السابق الصادر بحق جميع المتورطين، في تطور واضح ولافت في هذه القصة.
براءة الفتاة الفرنسية لورا بريول في قضية الابتزاز
جاء ذلك بعد أن أصدرت محكمة باريس حكمًا يقضي ببراءة الفتاة الفرنسية لورا بريول في قضية الابتزاز التي رفعها ضدها لمجرد، حيث أعلنت الصحف المغربية الحكم ببراءة لورا بريول (التي اتهمت سعد لمجرد بالاغتصاب) من تهمتي محاولة الابتزاز وتكوين عصابة إجرامية، حيث اعتبرت المحكمة أن الأدلة المقدمة لا تثبت تورطها المباشر في السعي للحصول على أموال مقابل التنازل عن شكواها، إلا أن المحكمة أدانت خمسة أشخاص من محيط بريول، من بينهم والدتها ومحامية ومؤثرة، بعدما ثبت تورطهم في محاولات الضغط المالي على سعد لمجرد.
وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فقد تراوحت الأحكام الصادرة في حقهم بين 6 أشهر وسنتين حبسًا موقوف التنفيذ، مع إصدار عقوبة تأديبية في حق المحامية تقضي بمنعها من مزاولة المهنة لمدة 10 سنوات.
وترجع تفاصيل هذه القضية إلى مفاوضات غير رسمية جرت خلال الفترة ما بين 2024 و2025، تضمنتها مطالب مالية قُدرت بملايين اليوروهات مقابل التراجع عن المتابعة القضائية.
تطورات قضية سعد لمجرد
في سياق آخر، قد شهدت قضية النجم المغربي سعد لمجرد تطورات جديدة بعد سنوات وتغير مسارها بعد أن كانت ترتبط باتهامات تعود إلى عام 2016، وتتمحور حول تهمة الاغتصاب، حيث برز مسار قضائي موازٍ قلب موازين القضية، تمثل في فتح تحقيق جديد يتعلق بشبهة محاولة ابتزاز مالي استهدفت الفنان المغربي.
وقرر القاضي تمديد الجلسات إلى يوم رابع، على خلفية ظهور وثائق جديدة تتعلق بالمتهمة الرئيسية، بعد الاشتباه في مطالبتها بمبلغ مالي ضخم مقابل التراجع عن أقوالها أو الامتناع عن الإدلاء بشهادتها، فتم إعادة استدعائها مجدداً للمثول أمام المحكمة، وهذا ما أعاد خلط أوراق القضية، وفتح الباب أمام سيناريوهات قانونية جديدة.
وأكدت الصحف المغربية، أن النيابة العامة طالبت بحبس المتهمة لمدة سنة مع وقف التنفيذ، إضافة إلى تغريمها 20 ألف يورو، كما تواجه والدتها حكمًا بالسجن لـ18 شهرًا مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها 10 آلاف يورو.






