ذكرى ميلاد الموسيقار عمار الشريعي أحد أعمدة الموسيقى بالوطن العربي
هو أسطورة لم ولن تكرر، احتل مكانة كبيرة في قلوب الجماهير، حينما نتحدث عن الموسيقى لم يكن بوسعنا سوى أن نذكر اسمه الذي ارتبط بكونه أحد أعمدة الموسيقى في مصر، بل وفي الوطن العربي، إنه الموسيقار الكبير عمار الشريعي الذي يحل اليوم ذكرى ميلاده.
في المنيا وبالتحديد في مدينة سمالوط، ولد عمار الشريعي 16 أبريل عام 1948، ليكون يوم ميلاده هو ميلاد جديد للموسيقى العربية، بعد أن بدأ مشواره عام 1970 بعد تخرجه من الجامعة كعازف لآلة الأوكورديون في أكثر من فرقة موسيقية ثم اتجه إلى عزف الأورج وبرز اسمه كأحد أبرز عازفي جيله على الرغم من كونه كفيفًا.
والد عمار الشريعي هو عضو بالبرلمان المصري عن مركز سمالوط بعد ثورة 23 يوليو، أما جده لوالدته مراد بك الشريعي، أحد أقطاب ثورة 1919، وشقيقه الأكير محمد على محمد الشريعي، سفير مصر الأسبق بأستراليا.
كان لكمال الطويل دورًا في مشوار عمار الشريعي، حيث تبنى موهبته في البداية، كما تعرف عمار على الموسيقار بليغ حمدي، وبعدما أتقن العزف على آلة البيانو والأكورديون والعود وبعدها الأورج، بدأ حياته العملية عام 1970.
اتجه بعد ذك إلى التلحين والتأليف الموسيقي وكان أول لحن “إمسكوا الخشب” للفنانة مها صبري عام 1975 م.
في مشواره الكبير، قدم أكثر من 200 لحن بجانب ألحان عدد شهير من الأعمال الدرامية منها رأفت الهجان، أبنائي الأعزاء شكرا، دموع في عيون وقحة، الشهد والدموع، وعفاريت السيالة.
كون فرقة الأصدقاء في عام 1980، والتي كانت تضم منى عبد الغني، حنان، علاء عبد الخالق، كما اهتم بأغاني الأطفال