مشاهد إنسانية من رفح.. مساعدات لا تتوقف وعودة مرضى غزة بعد العلاج|تفاصيل
قال كريم رجب، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من العريش، إن هناك مشهدين أساسيين يتكرران يوميا في معبر رفح ومحيطه، إذ تتدفق المساعدات الإنسانية يوميا تمهيدا لدخولها غزة.
دخول قوافل المساعدات لغزة
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن أبرز هذه المشاهد يتمثل في دخول قوافل المساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم، ومنها إلى قطاع غزة، وتشمل مساعدات متنوعة من غذاء ودواء ومواد إيوائية، مشيرا إلى أن التقارير الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة تشير إلى أن غالبية سكان القطاع ما زالوا يعيشون في الخيام وبين الأنقاض وفي حالة نزوح مستمر.
إدخال المواد الإيوائية
وأشار إلى أن إدخال المواد الإيوائية بشكل منتظم يسهم في تحسين الوضع الإنساني، خاصة مع تزايد الحاجة إلى الخيام بعد تضررها خلال الأيام والأسابيع الماضية نتيجة التقلبات والمنخفضات الجوية التي ضربت الأراضي الفلسطينية، لافتا إلى وجود شح في المواد الغذائية الأساسية داخل الأسواق، ما يجعل شريحة واسعة من الأسر تعتمد على هذه المساعدات كمصدر رئيسي للغذاء والدواء، بحسب برنامج الأغذية العالمي.
وأضاف أن المشهد الآخر يتمثل في عودة المرضى الفلسطينيين الذين تماثلوا للشفاء بعد انتهاء رحلتهم العلاجية في المستشفيات المصرية، حيث تتم عودتهم إلى قطاع غزة عبر تسهيلات من الجهات المعنية في معبر رفح.
الاستعدادات لاستقبال دفعات جديدة
كما أشار إلى الاستعدادات لاستقبال دفعات جديدة من المرضى والمصابين الفلسطينيين، إذ يتم استقبالهم وفرز حالاتهم ونقلهم إلى المستشفيات المصرية خاصة في شمال سيناء وفي مقدمتها مستشفى العريش العام ومستشفى الشيخ زويد، ومستشفى بئر العبد ومستشفى نخل، إلى جانب تخصيص مسارات أخرى للحالات الأكثر خطورة في مستشفيات مدن القناة والقاهرة وعدد من المحافظات.
في وقت سابق، قال كريم رجب، مراسل «إكسترا نيوز» من معبر رفح، إن المشهد الإنساني على المعبر يعكس حجم الجهود المصرية في استقبال المصابين والجرحى الفلسطينيين وتنسيق إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، في إطار عمل يومي متواصل بين الجهات المعنية.
استقبال المصابين والجرحى الفلسطينيين
وأوضح أن فرق القطاع الصحي المصري تقوم بفرز الحالات فور وصولها، بما يشمل إصابات البتر والكسور وأمراض القلب والأورام، ثم توجيهها إلى المستشفيات المناسبة، بالتوازي مع دور الهلال الأحمر في تقديم الدعم النفسي والمعنوي، خاصة للأطفال الذين يعانون من آثار الحرب.



