عاجل

بعد قرار اغلاق ماسنجر غدا.. ماذا سيحدث للمحادثات اليومية؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أعلنت شركة ميتا، عن إغلاق موقعها الإلكتروني المستقل لتطبيق ماسنجر فابتداءً من غدا 16 أبريل 2026، لن يكون الموقع متاحًا، وإذا رغب المستخدمون في الاستمرار بإرسال واستقبال الرسائل عبر الإنترنت، فيمكنهم القيام بذلك من خلال تسجيل الدخول إلى حسابهم على فيسبوك.

بالنسبة لمعظم الناس، ستستمر خدمة المراسلة دون انقطاع، ومع ذلك، بالنسبة لبعض الفئات، وخاصة مستخدمي الإنترنت فقط، فإن هذا التحول يحمل تغييرات مهمة تتطلب التكيف.

لماذا تغلق ميتا موقع ماسنجر؟

بدأ تطبيق ماسنجر في الأصل كخدمة دردشة فيسبوك قبل أن يتطور إلى خدمة مستقلة في عام 2011، وعلى مر السنين، وسعت شركة ميتا نطاق ماسنجر ليشمل تطبيقات الجوال، وتطبيقات سطح المكتب، وموقعا إلكترونيا مخصصا، لكن أنماط الاستخدام تغيرت.

بإغلاق موقع messenger.com، تعمل ميتا على حصر الوصول إلى ماسنجر في عدد أقل من المنصات، بعد أبريل 2026، سيتم تحويل أي شخص يحاول الوصول إلى ماسنجر عبر الموقع الإلكتروني تلقائيا إلى facebook.com/messages، تبسط هذه الخطوة بنية ميتا التحتية وتُركز نشاط المستخدمين ضمن النظام البيئي الرئيسي لفيسبوك.

يأتي هذا القرار في أعقاب خطوة مماثلة اتخذت في ديسمبر 2025، عندما أوقفت ميتا دعم تطبيقات ماسنجر المستقلة على نظامي التشغيل ويندوز وماك، وتظهر هذه التغييرات مجتمعة نية ميتا تقليص خدمات ماسنجر المستقلة خارج منصاتها الأساسية.

ما الذي سيظل فعالا بعد أبريل 2026؟

رغم إغلاق الموقع الإلكتروني، أوضحت شركة ميتا أن تطبيق فيسبوك ماسنجر على الهواتف المحمولة سيستمر بالعمل بشكل طبيعي، ولن يلاحظ المستخدمون الذين يعتمدون بالفعل على الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية أي فرق يُذكر في استخدامهم اليومي.

تشمل الخدمات الرئيسية التي ستظل متاحة ما يلي:

تطبيق فيسبوك ماسنجر لأجهزة iOS وأندرويد

المراسلة عبر موقع facebook.com/messages على متصفحات الويب

إمكانية الوصول إلى المحادثات والوسائط والمحادثات الجماعية لمستخدمي فيسبوك المسجلين

لمعظم مستخدمي الهواتف المحمولة، سيكون إيقاف تشغيل التطبيق غير ملحوظ إلى حد كبير، ستبقى المحادثات وجهات الاتصال والميزات سليمة طالما أن المستخدمين يصلون إلى ماسنجر عبر المنصات المدعومة.

ماذا يعني هذا بالنسبة للرسائل اليومية؟

يعكس هذا الإغلاق اتجاهاً أوسع في قطاع التكنولوجيا، حيث تعطي الشركات الأولوية لاستخدام الأجهزة المحمولة على حساب خدمات الويب المستقلة.

وتتمحور استراتيجية ميتا حول إبقاء المستخدمين ضمن منصاتها الرئيسية مع تقليل تكاليف صيانة الأدوات المنفصلة.

بالنسبة لمستخدمي تطبيق فيسبوك ماسنجر، تبقى التجربة مستقرة، أما بالنسبة لمستخدمي الموقع الإلكتروني فقط، فإن هذا التغيير يشجع على التحول نحو المراسلة عبر فيسبوك أو الوصول عبر الهاتف المحمول، ورغم أن هذا قد يبدو مقيدا للبعض، إلا أن شركة ميتا تبدو مركزة على تبسيط العمليات بدلا من توسيع خيارات المنصة.

والجدير بالذكر أن شركة ميتا لم تعلن عن إزالة خدمة ماسنجر نفسها، فالمراسلة لا تزال جزءا أساسيا من منظومة فيسبوك، ولكن يتم الوصول إليها بطريقة مختلفة.

تم نسخ الرابط