كيف اهتمت مصر بتمكين المرأة الإفريقية؟ مستشارة شيخ الأزهر توضح
أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، على عمق الدور الأزهري في إفريقيا.
أضافت الدكتورة نهلة الصعيدي، خلال مشاركتها في فعاليات البرنامج المصري “أنا أفريقي أنا مصري”، الذي نظمته جامعة الأهرام الكندية بالتعاون مع مبادرة أفروميديا، والمنعقد يومي 14 و15 أبريل بمقر الجامعة.

وأكدت الصعيدي أن الأزهر الشريف حمل رسالةً جليلة وأمانةً عظيمة في حفظ الدين وصون الشريعة وحراسة اللغة العربية، وإعداد أجيال من العلماء والدعاة الذين يمثلون سفراء للإسلام في مختلف دول العالم، مشيرةً إلى أن هذه الرسالة تقوم على ترسيخ قيم الرحمة والاعتدال، تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾.
وأوضحت الصعيدي أن مصر كانت وما تزال الحاضنة الرئيسية للدور الأزهري في إفريقيا، حيث لعبت دورًا محوريًا في دعم التعليم ونشر الفكر المستنير ومواجهة الشبهات والتيارات الفكرية المنحرفة، من خلال مبادرات علمية رصينة يشرف عليها علماء الأزهر.
مصر تقود الدور الأزهري في إفريقيا وتنشر الوسطية والسلام
كما أشارت مستشارة شيخ الأزهر إلى اهتمام مصر بتمكين المرأة الإفريقية عبر برامج تنموية وتثقيفية تسهم في رفع وعيها وتعزيز دورها في بناء المجتمع، مؤكدةً أن نهضة الأمم تقوم على تكامل أدوار جميع أفرادها.

كما بينت الصعيدي دور “مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم” في إعداد جيلٍ قرآني يجمع بين الحفظ والفهم والعمل، إلى جانب اهتمام الأزهر بالجوانب النفسية والاجتماعية للطلاب عبر وحدات الدعم والرعاية والأنشطة الثقافية، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وواعية.
وأكدت مستشارة شيخ الأزهر على أن ما يجمع مصر وإفريقيا هو مصير مشترك ورؤية واحدة، مشددةً على أن الأزهر الشريف سيظل ركيزة أساسية في بناء الإنسان ونشر العلم وترسيخ قيم الوسطية والسلام، وأن العلاقة مع القارة الإفريقية تمثل عهدًا ممتدًا ومسؤولية مشتركة لصناعة مستقبل أكثر إشراقًا.



