جامعة بني سويف تشارك في حملة "وفرها.. تنورها" لترشيد استهلاك الكهرباء
كشفت جامعة بني سويف، برئاسة الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس الجامعة، عن مشاركتها في حملة "وفّرها.. تنوّرها"، والتي تستهدف نشر الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء داخل المجتمع الجامعي، وذلك في إطار توجهات الدولة المصرية نحو تحقيق الاستدامة، وتحت مظلة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضح الدكتور طارق علي أن الجامعة تشارك في الحملة تحت شعار: "معًا نوفر الطاقة.. ونصنع مستقبلًا أكثر استدامة"، انطلاقًا من دورها المجتمعي والتوعوي في ترسيخ مفاهيم الحفاظ على الموارد.
وتهدف الحملة إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، من خلال تقديم رسائل توعوية مبسطة وتنفيذ عدد من الأنشطة والفعاليات داخل الحرم الجامعي بمختلف كليات الجامعة.
وأضاف القائم بأعمال رئيس الجامعة أن هذه المشاركة تسهم في دعم جهود الدولة للحفاظ على الطاقة وتقليل الهدر في استهلاك الكهرباء، بما ينعكس إيجابًا على البيئة، ويساعد في بناء جيل أكثر وعيًا بقضايا الاستدامة.
"الوالدية الرقمية والشغف الرقمي لدى طلاب الجامعة"
وفي سياق آخر، وبتوجيه ورعاية الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، نظمت كلية التربية ندوة علمية بعنوان "الوالدية الرقمية والشغف الرقمي لدى طلاب الجامعة"، وذلك تحت إشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حمادة محمد محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أسامة محمود قرني عميد الكلية، والدكتور محمد مصطفى طه وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد فكري بهنساوي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة أسماء زين العابدين منسق عام الأنشطة الطلابية بالكلية.
وحاضر في الندوة الدكتور محمد السيد عبد الرحيم، أستاذ الصحة النفسية المتفرغ، حيث قدم طرحًا علميًا تناول عددًا من المحاور المرتبطة بالتحول الرقمي.
إعداد جيل قادر على التعامل مع تحديات المستقبل
وأوضح الدكتور طارق علي أن الندوة تأتي في إطار الدور التوعوي والتنويري لجامعة بني سويف، وحرص كلية التربية على تعزيز الوعي الرقمي لدى الطلاب بما يواكب متطلبات العصر الرقمي المتسارع، ويسهم في إعداد جيل قادر على التعامل مع تحديات المستقبل.
وأضاف أن الندوة تناولت موضوعات من أبرزها: الوعي المعلوماتي، وحماية البيانات، والمسؤولية الرقمية، وأخلاقيات استخدام التكنولوجيا، إلى جانب استشراف مفهوم الشغف الرقمي ودوره في دعم التعلم الذاتي ومستقبل العمل.
وأكد القائم بأعمال رئيس الجامعة أن مثل هذه الفعاليات تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي، من خلال تنمية وعيه الرقمي وتعزيز قدرته على الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، بما يسهم في بناء مجتمع معرفي متطور.
ومن جانبه، أكد الدكتور أسامة محمود قرني عميد الكلية حرص كلية التربية على استمرار تنظيم الندوات والأنشطة التوعوية التي تهدف إلى صقل مهارات الطلاب وتعزيز روح الابتكار والانتماء لديهم، لإعداد كوادر قادرة على قيادة التحول الرقمي وتحقيق التوازن بين متطلبات الحداثة والحفاظ على القيم المجتمعية.

