في كوم الضبع.. منى عبده تحوّل خيوط الكليم إلى لوحات فنية
تشتهر قرية كوم الضبع بصناعة الفركة اليدوية منذ العصر الفرعوني، حيث كان يعمل عدد كبير من المهرة والصناع من الرجال والسيدات فى المنازل، ولكن بعد إنشاء البيت اليدوي فى 2010 ، انتقلت عدد من الفتيات للعمل فى تلك الحرفة وتعلم تلك الصنعة.
تصنع بأنامل ذهبية
حيث تعمل بأنامل ذهبية، منى عبده، تبلغ من العمر 31 عاما، لتتعلم صناعة الكليم اليدوي، تسكن مني قريبة من مكان صناعة الكليم، فتأتي كل صباح فى الساعة الثامنة وتبدأ فى تضفير الخيوط المكونة من المسداية وهي عبارة عن كرة كبيرة من الخيوط، تضعها على النول الخشبي الكبير وتسل منه خيطا خيطا حتى تكمل الكليم.
تكمل مني أنها تصنع سجادة واحدة من الكبير يوميا من الصباح وحتى الساعة الواحدة ظهرا، وتصنع سجادتين صغيريتين من الكليم طول تلك الفترة حتى تذهب لمنزلها.



تعلمت مني تلك الحرفة منذ عامين ونصف ولكنها استطاعت التعلم فى فترة وجيزة فهي مهنة الأجداد ولذلك نعمل فيها باستمرار ولا نتركها، حتى نحافظ على تراث المهنة وتراث القرية الممتد منذ آلاف السنوات.
مهنة الصبر والابداع
تضيف مني أنها مهنة تعلم الصبر والابداع والتطوير، فاصنع يوميا سجادا بأشكالا مختلفة حتى يجذب الذبون.
وتشير إلي أنها تصنع يوميا السجاد اليدوي من الخيوط المختلفة، ولكن تترك التصدير والبيع للبيت اليدوي.
وتنوه أنها تستمتع يوميا بالعمل فى تلك الصناعة، رغم متاعبها ولكنها تحتاج الي صبر وابداع.