«إيران تتصرف كخاطف رهائن».. إبراهيم عيسى يطالب بتغيير قواعد التفاوض
شبه الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى سلوك النظام الإيراني بمنهج «خاطف الرهائن»، مؤكدا أن التعامل معه لا يمكن أن يتم وفق القواعد السياسية أو الدبلوماسية التقليدية.
وأوضح إبراهيم عيسى، خلال مداخلة عبر قناة «سكاي نيوز عربية»، أن طهران تعتمد أسلوب الابتزاز والضغط، تماما كما يفعل خاطفو الرهائن، حيث تسعى لفرض شروطها عبر التهديد والتصعيد، وليس عبر التفاوض المتكافئ.
ودعا إبراهيم عيسى إلى ضرورة تغيير آليات التعامل مع إيران، مقترحا اللجوء إلى استراتيجيات تفاوض أمنية مشابهة لتلك التي تستخدم في إدارة أزمات الرهائن، بدلا من الاعتماد على الأدوات السياسية التقليدية التي أثبتت محدودية فعاليتها.
واختتم بالتأكيد على أن فهم طبيعة هذا النهج هو الخطوة الأولى نحو التعامل الواقعي مع النظام الإيراني، بعيدا عن أي أوهام دبلوماسية.
وفي سياق آخر، أكد الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، أن النظام الإيراني لا يتجه نحو الاستسلام رغم انخراطه في مفاوضات مع الولايات المتحدة، مشددا على أن ما يحدث ليس سوى مناورة محسوبة تهدف إلى إطالة عمر النظام في الحكم.
وأوضح إبراهيم عيسى، خلال مداخلة عبر قناة «سكاي نيوز عربية»، أن طهران تعتمد بشكل واضح على سياسة النفس الطويل في التفاوض، مستخدمة أساليب المماطلة والتسويف كأدوات استراتيجية لكسب الوقت وتعزيز فرص بقائها، بدلا من تقديم تنازلات حقيقية.
وأشار إبراهيم عيسى إلى أن هذه المقاربة تعكس طبيعة النظام الإيراني الذي يضع استمراره في السلطة فوق أي اعتبار، حتى لو جاء ذلك على حساب تدمير البنية التحتية للبلاد أو زيادة معاناة شعبه.
واختتم بالتأكيد على أن قراءة سلوك إيران التفاوضي لا يمكن فصلها عن هدفها الأساسي، والذي يتمثل في البقاء في الحكم بأي ثمن، مهما كانت الكلفة السياسية أو الإنسانية.
وفي سياق آخر، قال الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسي: «من يقف مع النظام الإيراني من العرب فهو يؤيد الخيانة».
يجب محاسبة من اصطفوا مع إيران
وأضاف إبراهيم عيسى، خلال مداخلة له عبر شاشة «العربية»: «هناك قناتان في الخليج كانتا أصوات لإيران، وليس الشعب الخليجي العربي ونقلتا أخبار استهداف عواصمهما عن إعلام أمريكي بالرغم من دوي القصف على الهواء ويجب محاسبة من اصطفوا مع إيران».


