رسالة نارية من حسام الغمري بشأن إعادة الأسرى الإسرائيليين بـ«البيجاما الكستور»
قال الإعلامي والباحث السياسي حسام الغمري، إن كثيرين يظنون أن إعادة الأسرى الإسرائيليين بـ«البيجاما الكستور» كانت رسالة تقتصر على الإهانة أو الإذلال، إلا أن الحقيقة أوسع من ذلك بكثير.
وأوضح أن هذه الخطوة حملت رسالة ردع إضافية، يمكن فهمها في سياق أعمق من خلال الإشارة إلى أن الدولة المصرية كانت توجه رسالة واضحة مفادها أن أي طرف «يفكر في التعدي مجددً» عليه أن يدرك العواقب جيدًا.
وأضاف عبر حسابه على منصة إكس: «ناس كتير تظن إننا لما أعدنا الأسرى الإسرائيليين بالبيجاما الكستور كانت رسالتنا ليهم تقتصر على فكرة الإذلال والإهانة الحقيقة لأ، الرئيس السادات كان يقصد رسالة إضافية يمكن توضحها الصورة رقم (2) عشان اللي يفكر (يتجن) علينا تاني يكون عارف مصيره!، الدولة اللي تدرس رسائلها السياسية بهذا الاهتمام لازم تعيش فيها كمواطن وانت مطمئن بإذن الله حتى لو كان الجنون - زي ما احنا متابعين - يجتاح العالم والإقليم!».
القرار المصري
تابع: «ولازم تكون فخور بالقرار المصري المدروس بعناية في لحظة من أفضل فترات تاريخنا الحديث من حيث الدراسة المتأنية لكل قرار من متخصصين، قرارات تبني على حسابات دقيقة، واحنا شعب يمتلك جينات حضارية ضاربة في عمق التاريخ وده سر البقاء لآلاف السنين، وزي ما آبائنا بوعيهم تحملوا وصبروا على قرارات تقشفية بعد 67، احنا بنفس الروح والعزيمة والإصرار، مع دولتنا مصطفين حتى يعود صوت العقل والحكمة للسياسات الدولية والإقليمية، التي تنعكس بالطبع على رفاهة الإنسانية كلها وليست على رفاهة شعب دون غيره».
استكمل: «عشان كدة ولأن اللعبة بقت النهاردة.. لعبة بقاء اتطمن، الشعب المصري مُجرب وبيعرف ازاي يستمر وينتصر والبيجامات الكستور دايما جاهزة لكل متهور مجنون، وتحيا مصر».
وفي وقت سابق، هاجم الإعلامي حسام الغمري جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أنهم يمتلكون قنوات اتصال مستمرة مع إسرائيل لتلقى التعليمات.
وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “ إكس":"أنه يحب مرحلة اللعب ع المكشوف على فكرة بدليل انضمام زوجة اسمه ايه ده هو لشبكة ابو بكر خلاف أغلو مراسل قناة الموساد I24 وعضو جماعة الإخوان " في شخص اخواني منحط نفسي ابص في عنيه النهاردة وهو عارف ليه ، بس كفاية اسيبه يتخيل أنا بحتقره قد ايه " .