عاجل | بدء عقد المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
بدأت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن، لبحث اتفاق وقف إطلاق النار والتوصل إلى السلام، وذلك بعد وصول وزير الخارجية ماركو روبيو والسفراء ندى حمادة معوض وليتر وعيسى الى قاعة الاجتماعات في وزارة الخارجية الأمريكية.
واجتمع السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر ونظيرته اللبنانية ندى حمادة معوض في واشنطن، اليوم الثلاثاء، في لقاء دبلوماسي وصف بأنه “تاريخي”، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد حزب الله، ومطالبة تل أبيب للحكومة اللبنانية بنزع سلاح الجماعة المدعومة من إيران، مع استبعاد أي بحث لوقف إطلاق النار خلال هذه المرحلة.
اجتماع تاريخي في واشنطن بين ممثلي لبنان وإسرائيل
ويأتي هذا الاجتماع في ظل تطورات حساسة تشهدها المنطقة، عقب وقف إطلاق نار هش تم التوصل إليه بوساطة أميركية، وسط استمرار التوترات بين إسرائيل وحزب الله، والتي تعد أحد أبرز عوائق جهود الوساطة الإقليمية، بما فيها المساعي الباكستانية لاحتواء الصراع الأوسع.

روبيو يشارك في محادثات مباشرة وسط تصعيد مع حزب الله
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وفقًا لمسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، حيث سينعقد اللقاء عند الساعة الثالثة مساءً بتوقيت جرينتش.
على الجانب اللبناني، تسعى الحكومة برئاسة جوزاف عون ونواف سلام إلى فتح مسار تفاوضي مع إسرائيل، رغم اعتراضات حزب الله، في ظل تصاعد الانقسام الداخلي حول آليات التعامل مع الأزمة.
وتشير مصادر لبنانية إلى أن السفيرة اللبنانية مخولة فقط ببحث ملف وقف إطلاق النار.
إسرائيل ترفض بحث وقف إطلاق النار وتتمسك بنزع سلاح حزب الله
في المقابل، أكدت مصادر إسرائيلية أن المحادثات لن تتناول وقف إطلاق النار، بل ستركز على ملف نزع سلاح حزب الله، باعتباره شرطًا أساسيًا قبل أي تفاهمات سياسية أو تطبيع محتمل مع لبنان، وفقًا لتصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر.

وتعتبر إسرائيل أن حزب الله يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها، في حين ترى أن معالجة هذا الملف ضرورية لتحقيق الاستقرار على الحدود الشمالية، بينما تؤكد أن الحرب الحالية موجهة ضد حزب الله وليس ضد الدولة اللبنانية.
توتر ميداني متواصل وعمليات عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، مع غياب الغارات على بيروت منذ أيام، مقابل استمرار الضربات في مناطق أخرى، مما أدى إلى سقوط قتلى ونزوح واسع.
وفي سياق متصل، شددت أطراف دولية على أن المحادثات تهدف إلى وضع إطار أمني طويل الأمد للحدود، ودعم جهود الحكومة اللبنانية لاستعادة سيادتها الكاملة، في حين يرفض حزب الله هذه المفاوضات ويعتبرها محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض.



