هل تنجح الضغوط الدولية في تهدئة التصعيد بين إسرائيل ولبنان؟ | فيديو
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة، إن الحكومة الإسرائيلية دخلت مسار المفاوضات مع لبنان تحت ضغوط أمريكية، عقب اتهامات بتعطيل مسارات إقليمية سابقة، ما دفعها إلى القبول ببدء التفاوض رغم التحفظات الداخلية.
ترسيم الحدود البرية والبحرية
وأوضحت خلال رسالة على الهواء، أن الشروط الإسرائيلية تبدو معقدة، إذ تشمل إعادة ترسيم الحدود البرية والبحرية بما يعزز من نفوذها داخل الأراضي اللبنانية، إلى جانب طرح إقامة منطقة عازلة، ونزع سلاح حزب الله، مع التمسك بمبدأ «التفاوض تحت النار» دون وقف العمليات العسكرية.
وأضافت أن هذه الطروحات تنعكس ميدانيًا عبر استمرار الغارات والتصعيد في الجنوب اللبناني، بالتوازي مع توترات على الحدود الشمالية، مؤكدة أن إسرائيل تسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض قبل الانتقال إلى أي مفاوضات أوسع قد تشمل ترتيبات أمنية أو اتفاقات مستقبلية.
وفي سياق متصل، يجتمع السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر ونظيرته اللبنانية ندى حمادة معوض في واشنطن، اليوم الثلاثاء، في لقاء دبلوماسي وصف بأنه “تاريخي”، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد حزب الله، ومطالبة تل أبيب للحكومة اللبنانية بنزع سلاح الجماعة المدعومة من إيران، مع استبعاد أي بحث لوقف إطلاق النار خلال هذه المرحلة.
اجتماع تاريخي في واشنطن بين ممثلي لبنان وإسرائيل
ويأتي هذا الاجتماع في ظل تطورات حساسة تشهدها المنطقة، عقب وقف إطلاق نار هش تم التوصل إليه بوساطة أميركية، وسط استمرار التوترات بين إسرائيل وحزب الله، والتي تعد أحد أبرز عوائق جهود الوساطة الإقليمية، بما فيها المساعي الباكستانية لاحتواء الصراع الأوسع.

روبيو يشارك في محادثات مباشرة وسط تصعيد مع حزب الله
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وفقًا لمسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، حيث سينعقد اللقاء عند الساعة الثالثة مساءً بتوقيت جرينتش.
على الجانب اللبناني، تسعى الحكومة برئاسة جوزاف عون ونواف سلام إلى فتح مسار تفاوضي مع إسرائيل، رغم اعتراضات حزب الله، في ظل تصاعد الانقسام الداخلي حول آليات التعامل مع الأزمة.
وتشير مصادر لبنانية إلى أن السفيرة اللبنانية مخولة فقط ببحث ملف وقف إطلاق النار.
إسرائيل ترفض بحث وقف إطلاق النار وتتمسك بنزع سلاح حزب الله
في المقابل، أكدت مصادر إسرائيلية أن المحادثات لن تتناول وقف إطلاق النار، بل ستركز على ملف نزع سلاح حزب الله، باعتباره شرطًا أساسيًا قبل أي تفاهمات سياسية أو تطبيع محتمل مع لبنان، وفقًا لتصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر.



