وداعا لاستيراد اللقاحات.. مصر تدخل عصر التصنيع الحيوي بـ 32 منشأة عالمية
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن مستجدات مشروع مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي، مؤكدة اكتمال المرحلة الأولى من المشروع بنسبة 100%، والذي ويهدف المشروع إلى توطين صناعة اللقاحات في مصر وتحويلها إلى مركز إقليمي رائد في هذا المجال.
مشروع مدينة اللقاحات
وصرح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، في مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن المدينة تمثل صرحا طبيا متكاملا على مساحة 115 ألف متر مربع، وتضم 32 منشأة تشمل مصانع للقاحات البشرية والبيطرية، ومختبرات مراقبة الجودة، ومراكز البحث والتطوير، بالإضافة إلى مجمع لوجستي ضخم.
وأوضح عبد الغفار أن الرؤية المستقبلية للمدينة تستهدف إنتاج 140 مليون جرعة سنويا بحلول عام 2030، مع التوسع لتصل إلى 690 مليون جرعة بحلول عام 2040، وهو ما يغطي نحو 16% من احتياجات القارة الأفريقية، مشيرا إلى أن الخطة تشمل التصدير لأكثر من 60 دولة، مما يساهم في توفير العملة الصعبة وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
كما أشار التقرير إلى إطلاق أكاديمية VBC التي ستعمل على تدريب الكوادر البشرية وضمان استدامة الكفاءة الإنتاجية والبحثية داخل المدينة، تماشيا مع رؤية مصر 2030 لتطوير القطاع الدوائي والبيوتكنولوجي.
خدمات العلاج على نفقة الدولة
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة والسكان عن خطوة نوعية جديدة تتمثل في تفعيل خدمات العلاج على نفقة الدولة داخل منشآت الرعاية الأولية، لتعمل جنباً إلى جنب مع المستشفيات في تقديم هذه الخدمة الحيوية، وتخفيف الزحام عنها، تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية بتقديم كافة سبل الدعم الصحي للمواطنين وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.
تأتي هذه المبادرة وفق توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الذي أكد على أهمية تطوير آليات تقديم الخدمة الصحية من مكان إقامة المواطن، لتحقيق عدالة صحية حقيقية.
وقال الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن العيادات التي تم إنشاؤها داخل منشآت الرعاية الأولية بدأت في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة، حيث تم تفعيل الخدمة بنجاح في 100 منشأة رعاية أولية موزعة على 18 محافظة حتى الآن. وقد نجحت هذه الوحدات في إصدار وتفعيل آلاف القرارات العلاجية بنسبة إنجاز بلغت 92%، مما يعكس كفاءة المنظومة وسرعة استجابتها لاحتياجات المرضى.
وأضاف الدكتور عمرو قنديل، نتابع سير العمل من خلال جولات ميدانية مستمرة للاستماع المباشر إلى المرضى وقياس مستوى رضاهم عن الخدمة الجديدة. كما تم إلزام كافة الوحدات برفع تقارير شهرية دورية لمتابعة الأداء وضمان تقديم الخدمة بأعلى معايير الجودة.



