عاجل

غطاء جوي وأكثر من 15 سفينة.. كيف تنفذ واشنطن حصارها على الموانئ الإيرانية

أرشيفية
أرشيفية

تصاعدت المخاوف الدولية بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لنقل النفط والغاز عالميًا، مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدء تنفيذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وذلك عقب تعثر المفاوضات الأخيرة في باكستان دون التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.

الجيش الأمريكي يوسع نطاق عمليات الحصار نحو خليج عمان وبحر العرب

وفي هذا السياق، أفادت تقارير بأن الجيش الأمريكي أعلن توسيع نطاق عمليات الحصار ليشمل امتدادًا نحو خليج عمان وبحر العرب، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول آليات التنفيذ، بينما أشارت مصادر عسكرية إلى احتمال الاستعانة بقوات جوية وبحرية لتأمين الممرات الحيوية.

نشر أكثر من 15 سفينة حربية أمريكية لتعزيز الوجود العسكري في المنطقة

كما ذكرت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة نشرت أكثر من 15 سفينة حربية في المنطقة، من بينها حاملات طائرات ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة، في إطار ما وصف بأنه عملية عسكرية واسعة لتأمين الممرات البحرية ومراقبة حركة السفن.

حاملات طائرات ومدمرات تتمركز قرب السواحل العمانية وفي الخليج العربي

ووفقًا للمصادر، تمركزت حاملات طائرات هجومية ومدمرات خارج مضيق هرمز قرب السواحل العمانية، فيما عززت واشنطن وجودها البحري داخل الخليج العربي، إلى جانب نشر طائرات استطلاع مسيّرة وأنظمة رادار وأقمار صناعية لمراقبة حركة الملاحة.

وأفادت تقارير أخرى بأن عمليات دعم لوجستي بدأت تشمل إزالة الألغام البحرية وتأمين الممرات، باستخدام سفن متخصصة ووحدات بحرية وتقنيات استطلاع متقدمة، في محاولة لتقليل المخاطر على السفن العسكرية والتجارية.

وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوح فيها بإمكانية استهداف الزوارق الإيرانية السريعة، في حال تهديدها للملاحة، على غرار عمليات عسكرية سابقة في مناطق أخرى.

بريطانيا تصدر تحذيرات ملاحية جديدة في محيط الموانئ الإيرانية

كما أصدرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تحذيرات جديدة بشأن قيود مفروضة على حركة السفن في محيط الموانئ الإيرانية ومناطق واسعة من الخليج العربي وبحر عمان، داعية السفن التجارية إلى توخي الحذر والتواصل مع القوات البحرية عند الاقتراب من المنطقة.

من جانبها، ردت إيران بتصعيد الخطاب، محذرة من أن أي تهديد لموانئها أو مصالحها البحرية قد يؤدي إلى توسيع نطاق التوتر ليشمل كامل منطقة الخليج، وسط تحذيرات من مخاطر انزلاق الوضع نحو مواجهة عسكرية أوسع.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين، مع احتمال عقد جولات تفاوض جديدة خلال الأيام المقبلة، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها إلى صراع مفتوح.

تم نسخ الرابط