«أكل لحم المسيحي وضرب الزوجات».. الأزهر يحسم الجدل في تغيير مناهجه | فيديو
حل الدكتور رمضان الصاوي نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، ضيفا على برنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة «مودرن MTI» ليرد على التساؤلات الشائكة حول مناهج الأزهر الشريف، وهل هي المسؤولة عن خروج بعض الأفكار التي يراها البعض متطرفة، أم أن العيب في التفسير البشري لتلك المناهج؟
رئيس جامعة الأزهر وضعف التأسيس
وتناول البرنامج تصريحات لجامعة الأزهر، نسبت إلى رئيس الجامعة، أشار فيها إلى وجود ضعف في التأسيس العلمي لدى بعض الطلاب، ما قد يؤدي إلى حفظ أسماء الكتب دون استيعاب مضمونها، ليرد الصاوي قائلا: «عايز يقول إن فيه ضعف في الإنتاج العام في التعليم وليس في الأزهر»، معتبرًا أن هذه الأزمة عامة وتطال الجميع وليس مؤسسة الأزهر وحدها.
وأضاف الصاوي مفسرا تراجع مستويات بعض الطلاب: «ربما يكون وصول وسائل التواصل الاجتماعي أو اهتمام الأطفال بأمور لم تكن موجودة قبل ذلك.. هو اللي أثر على مستويات بعض الطلاب»، مشيرا إلى أن الطالب أصبح لديه كم من التوقف الذهني بسبب انصراف الاهتمام عن التعليم.
حقيقة أكل لحوم النصارى في كتاب الإقناع
وعند سؤاله عن الاقتباسات المثيرة للجدل في كتب مثل «الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع»، وما يشاع حول تدريس أفكار تتعلق بأكل لحوم أهل الذمة أو غير المسلمين، حسم نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري الجدل مستشهدا بالقرآن والسنة: «إحنا ما بندرسش مذهب واحد إحنا بندرس جميع المذاهب بمختلف أشكالها بما فيها مذاهب الشيعة بندرسها في الجامعة»، مؤكدا أن المنهج الأزهري يقوم على الانفتاح.
الضرب والدليل.. من يقود الآخر؟
وحول قضية حق الزوج في الضرب المذكورة في بعض المتون الفقهية، أوضح الدكتور رمضان الصاوي فلسفة الدراسة في الأزهر، مؤكدا أنها لا تقوم على التعصب لمذهب بعينه، موضحا: «المسألة ليست ترجيح لرأي فلان على فلان ولكن الترجيح عندك يكون للدليل وما صح عندك».
وأكد على حرية الطالب في اتباع الدليل الأقوى: «مينفعش إنك تقول أنا هاخد الرأي ده عشان رأي الشافعية صح أو رأي الحنفية صح.. لا أنا بمشي طوعا للدليل اللي صح عندي».



