عاجل

علامات الإنذار المبكر لـ السرطان.. غالبا ما يتم تجاهلها

صورة موضوعية
صورة موضوعية

غالبا ما ينظر إلى أعراض السرطان على أنها واضحة أو حادة، لكن العديد من العلامات التحذيرية المبكرة خفية ويسهل تجاهلها، أحيانا من قبل المرضى والأطباء على حد سواء.

قد تعتبر هذه الإشارات الخفية جزءا من الشيخوخة الطبيعية أو الإجهاد أو أمراض بسيطة، مما يؤخر التشخيص الحاسم. إن فهم هذه الأعراض الخفية لا يقتصر على مجرد الوعي، بل يتعلق بإدراك كيف يؤثر السرطان على الجسم بهدوء قبل أن يصبح مرئيا، مما يتيح فرصة حيوية للتدخل المبكر وتحقيق نتائج أفضل.

أعراض السرطان

للسرطان أعراض عديدة، لكنها تختلف باختلاف نوع الورم ومكان حدوثه، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:

الشعور بالإرهاق.

وجود كتلة تحت الجلد أو شيء مشابه لكتلة سميكة يمكن الشعور بها.

تغيير جذري في الوزن، سواء كان زيادة كبيرة أو نقصانا ملحوظا.

تغير لون الجلد، حيث يصبح أصفر أو أحمر مع وجه شاحب.

العديد من القرح التي قد لا تلتئم.

صعوبة في التنفس مع سعال مستمر.

بحة في الصوت.

ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرق المستمر، خاصة في الليل.

وجود كدمات على الجسم بدون سبب أو نزيف.

أسباب السرطان

ينشأ السرطان في أغلب الأحيان نتيجة طفرة أو تغيير في الحمض النووي (DNA) داخل خلايا الجسم، يحدث ذلك عندما يتجمع الحمض النووي داخل الخلية في عدة جينات فردية، وهذه الجينات توجه الخلية إلى وظيفتها وكيفية نموها وانقسامها. 

تتطور الطفرة الجينية بسرعة، إذ تنمو خلايا جديدة تحمل نفس الطفرة، بالإضافة إلى فشل الخلايا في النمو بشكل غير طبيعي، ووقوع العديد من الأخطاء أثناء إصلاح الحمض النووي، وتعد هذه الطفرات الأكثر شيوعا في التسبب بالسرطان، لكن بعض الطفرات الجينية الأخرى قد تساهم فقط في الإصابة بالمرض.

عوامل الخطر للإصابة بالأمراض

هناك العديد من العوامل التي تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالمرض:

العمر، حيث أن معظم المصابين بالسرطان يبدأون من سن 65 عامًا، لأن ظهور أعراضه يستغرق عقودًا، ولكن هذا لا يقتصر على كبار السن فقط.

العادات اليومية، والتدخين وشرب الكحول بشكل يومي، والقرح الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، والعلاقات الجنسية غير المحمية، والوزن الزائد.

التاريخ الطبي الوراثي، إذا كان أحد أفراد العائلة مصابًا بنوع من أنواع السرطان، فقد يحمل الشخص طفرة جينية تجعله أكثر عرضة للإصابة بالمرض، ولكن يمكن إجراء اختبار جيني لتأكيد ذلك.

الحالة الصحية، حيث توجد بعض الأمراض المزمنة التي تزيد من خطر الإصابة بالعدوى، مثل التهاب القولون التقرحي.

البيئة المحيطة، كما لو أن الشخص ليس مدخنًا، يمكن أن يصاب بالمرض نتيجة تدخين شخص ما من حوله أو العيش في مدينة تحتوي على مواد كيميائية ضارة مثل الأسبستوس والبنزين.

تم نسخ الرابط