عاجل

ترامب وتايلور سويفت.. خلاف قديم يعود للواجهة مع اقتراب زفافها

 دونالد ترامب وتايلور
دونالد ترامب وتايلور سويفت

في مناسبات عديدة، هاجم الرئيس دونالد ترامب المغنية تايلور سويفت التي تدافع عن كل ما يعارضه: حقوق الإنجاب، والمساواة بين الجنسين، والحد من انتشار الأسلحة، وغيرها الكثير، وبينما التزمت سويفت الصمت لسنوات بشأن ميولها السياسية، كسرت هذا الصمت في عام 2018 لتعلن دعمها لمرشح ديمقراطي في ولاية تينيسي، الأمر الذي أدى إلى أول إهانة وجهها ترامب للمغنية.

ولقد أظهرت التقارير أن تايلور سويفت وترافيس كيلسي يخططان لعقد قرانهما في الـ 3 من يوليو في نيويورك، وهو اختيار يضع احتفالهما فورًا في قلب حدث وطني أوسع نطاقا، فمع استعداد أمريكا للاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيسها، تمتلئ الأيام المحيطة بالرابع من يوليو بفعاليات بارزة، وقد وعد ترامب بالفعل باحتفال ضخم، والآن قد يتنافس أحد أشهر الأزواج في العالم على الأضواء على المنصة نفسها، وقد حوّل هذا التزامن حفل زفاف أحد المشاهير إلى حدث ثقافي بارز.

حفل زفاف سويفت يشعل خلافا

يضفي قرار إقامة الحفل في نيويورك مزيدا من التشويق، وتشير التقارير إلى أن الدعوات قد وزعت بالفعل، ما يؤكد تغيير الخطة السابقة التي كانت تشير إلى رود آيلاند.

ويشير الموقع الجديد إلى حجم الحدث، فهو ليس تجمعا حميميا، بل يتوقع أن يكون حدثا ضخما مصمما لاستضافة نخبة واسعة من المشاهير، لكن التوتر الحقيقي يكمن في التقويم، إذ يستعد فريق ترامب لحدث تاريخي في ميدان تايمز سكوير في 3 يوليو، يتضمن إسقاط الكرة بشكل نادر احتفالا بيوم الاستقلال.

يهدف هذا الحدث إلى أن يكون الحدث الرئيسي في احتفالات أمريكا 250، وهي مناسبة تاريخية لا تتكرر إلا مرة واحدة في كل جيل، وهذا ما يجعل من الصعب تجاهل أي حدث منافس، وخاصةً إذا كان يضم تايلور سويفت.

لطالما جعلت تايلور سويفت من الرابع من يوليو جزءا لا يتجزأ من صورتها العامة، وارتبطت بهذا العيد بحفلات باذخة ولحظات مخطط لها بعناية، ويبدو أن هذا التاريخ لحفل زفافها مخطط له مسبقا، إذ يجمع بين المعنى الشخصي والمعنى الثقافي ليضمن تميزه.

تم نسخ الرابط