رغم الحصار الأمريكي.. ناقلة نفط خاضعة لعقوبات أمريكية تعبر مضيق هرمز
أفادت تقارير صادرة عن شركة تحليل البيانات “كبلر” أن ناقلة النفط “إلبيس”، الخاضعة للعقوبات الأمريكية، عبرت مضيق هرمز في 13 أبريل، في خطوة وصفت بأنها تحدي للقيود التي أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تقييد الملاحة في المضيق وموانئ إيران.
ناقلة “إلبيس” تعبر مضيق هرمز وسط تحدي للعقوبات الأمريكية
ووفقًا لبيانات شركات تتبع الملاحة مثل “LSEG” و“MarineTraffic” و“كبلر”، فإن الناقلة المسجلة في جزر القمر، والخاضعة لعقوبات أمريكية منذ عام 2025 بسبب تورطها في نقل وبيع النفط الإيراني ضمن ما يعرف بـ”أسطول الظل”، تمكنت من المرور عبر المضيق في وقت متأخر من اليوم.

“ريتش ستاري” أول سفينة تغادر الخليج بعد فرض قيود الملاحة
كما أشارت التقارير إلى أن ناقلة أخرى تدعى “ريتش ستاري” كانت أول سفينة يسجل عبورها للمضيق وخروجها من الخليج منذ بدء تطبيق القيود، حيث تحمل شحنة تقدر بنحو 250 ألف برميل من الميثانول، تم تحميلها من ميناء الحمرية في الإمارات، وتعود ملكيتها لجهات صينية ويعمل على متنها طاقم صيني، وفقًا للبيانات المتاحة.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر ملاحة بحرية بأن ناقلات أخرى خاضعة للعقوبات، من بينها سفن سبق أن نقلت نفطًا إيرانيًا وروسيًا، واصلت تحركاتها داخل الممرات المائية، مع خطط لإعادة التمركز أو تحميل شحنات جديدة في العراق خلال الأيام المقبلة.
تراجع حركة السفن في مضيق هرمز قبل دخول القيود الأمريكية حيز التنفيذ
وتشير بيانات الشحن إلى أن الحركة في مضيق هرمز شهدت تراجعًا ملحوظًا قبيل دخول القيود حيز التنفيذ، قبل أن تبدأ بعض السفن في تغيير مساراتها أو التوقف المؤقت، في ظل حالة من الترقب وعدم اليقين بشأن الإجراءات الأمريكية الجديدة.

ووفقًا للتقارير، فإن بعض السفن التي كانت موجودة في الموانئ الإيرانية منحت مهلة إضافية للمغادرة، وفقًا لما أفادت به هيئة العمليات البحرية التجارية البريطانية، في وقت رصدت فيه بيانات الملاحة تغيرًا في اتجاهات عدد من الناقلات فور بدء تطبيق القيود.
هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران تتزامن مع تصعيد في ملف الملاحة
كما أشارت مصادر إعلامية إلى أن اتفاق هدنة مؤقتة كان قد تم التوصل إليه بين واشنطن وطهران قبل أيام من التصعيد، إلا أن التوتر عاد للارتفاع مجددًا مع تسجيل انتهاكات متبادلة وتطورات ميدانية مرتبطة بحركة السفن في المنطقة.



