صرخة بسبب صعوبة المناهج.. شيماء علي ماهر تكشف التفاصيل والحلول (فيديو)
ناشد عدد من أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم للتخفيف في المناهج نظرًا لضيق الوقت وتكدسها مقارنة بما تبقى من أيام العام 2025/2026.
صرخة أولياء الأمور بسبب صعوبة المناهج
وتوجه أولياء الأمور بصرخة بسبب صعوبة المناهج، حيث قالت شيماء علي ماهر مؤسس جروب «نبني بلدنا بتعليم ولادنا»، إن هناك تطوير ملموس للمناهج الجديدة بشكل مبني على الفهم وهي نقطة إيجابية، إلا أن المناهج لا تتناسب مع الفترة الزمنية المتبقية أمام المعلم والطالب على امتحانات نهاية العام ما يجعل هناك تكدس يعاني منه الطالب.
وأوضحت خلال مداخلة ببرنامج اليوم هنا القاهرة على شاشة مودرن، أن المناهج عند وضعها تحدث الجميع عن كونها أكبر من استيعابها في الفترة الزمنية، مشيرة إلى أن المعلم لا يستطيع أن يواكب التحدي الكبير بين المنهج والفترة المقررة للعام الدراسي، التي شهدت تحديات وظروف غير طبيعية منها إجازات العيد والظروف المناخية التي تسببت في إجازات تصل بين أسبوع إلى 10 أيام.
وبينت أن هناك جزء كبير من المناهج لم ينته بعد، والمعلم يسارع لإنجاز ما تبقى من دروس وهو أمر يصعب على الطالب استيعابه، مشددة على أنهم كأولياء أمور طالبوا بحل وسط في صالح الأولاد وأن يتم تخفيف جزء من المناهج.
ولفتت إلى أنه بمجرد الانتهاء من امتحانات مارس، وما أعقبها من ترحيل امتحانات إبريل للتفاعل مع كم الأجازات والظروف الجوية يشكل ضغطًا كبيرًا على الطالب، متسائلة: لماذا لا يكون هناك ارتياح للطالب كي يكون لديه استيعاب ويتم تخفيف جزء من المناهج؟
واختتمت بأن الوزارة الجديدة قطعت طريق التواصل المباشر مع أولياء الأمور كما كان في السابق، في الوقت نفسه لا تمتلك المدارس الآلية التي تساعد بها الطالب، ومتبقي أيام على امتحانات نهاية العام، مطالبة بإعادة النظر في وضع المناهج منذ البداية. لمشاهدة الفيديو هنا
استغاثة عاجلة إلى وزير التربية والتعليم
كان قد أطلق عدد كبير من أولياء الأمور في مختلف محافظات مصر استغاثة عاجلة إلى وزير التربية والتعليم، مطالبين بتخفيف المناهج الدراسية في المرحلة الإعدادية، بعد أن شهدت هذه المرحلة ضغطًا شديدًا على الطلاب خلال السنوات الأخيرة واعتبر الأهالي أن كثافة المواد التعليمية والمعلوماتية أثقلت كاهل الطلاب وأثرت على صحتهم النفسية والجسدية، مؤكدين أن هذه المشكلة أصبحت أزمة حقيقية تتطلب تدخل الوزارة فورًا.
ووفقًا للعديد من أولياء الأمور، فإن المناهج الحالية تتطلب ساعات طويلة من المذاكرة اليومية، ما يترك للطلاب وقتًا محدودًا لممارسة الأنشطة الرياضية أو الهوايات، وهو ما يهدد بزيادة حالات التوتر والضغط النفسي بينهم.
وقال أحد أولياء الأمور بالقاهرة: "ابني يقضي معظم وقته بين المدرسة والدروس الخصوصية، ولا يجد وقتًا للراحة أو اللعب، وهذا الوضع لم نعهده من قبل".
وأضاف الأهالي أن الضغط الدراسي يؤثر أيضًا على التحصيل العلمي الحقيقي، إذ يتحول الهدف من التعليم إلى مجرد اجتياز الامتحانات، بدلًا من فهم واستيعاب المعلومات بشكل متدرج.
وأكد خبراء التربية أن كثرة المناهج تؤدي إلى إرهاق الطلاب وتراجع اهتمامهم بالمواد الدراسية، وهو ما قد ينعكس سلبًا على مستوى الأداء العام في الامتحانات.
واشتملت الرسائل المرسلة إلى وزارة التعليم على مقترحات عملية لتخفيف المناهج، مثل تقليص المحتوى النظري والتركيز على مهارات الفهم والتطبيق، وإعادة تنظيم توزيع المواد على العام الدراسي بما يخفف الضغوط اليومية.
كما طالبوا بتقليل الدروس الخصوصية المفروضة ضمن الحياة اليومية للطالب، والتي باتت عبئًا إضافيًا على الأسر.
وأعرب أولياء الأمور عن أملهم في استجابة الوزارة السريعة، مشيرين إلى أن التخفيف لا يعني تقليل جودة التعليم، بل تحسين بيئة التعلم بما يحقق التوازن بين التحصيل الدراسي والصحة النفسية للأطفال.
وأضافوا أن معالجة هذا الملف الآن ستساهم في بناء جيل قادر على التعلم بفاعلية دون إرهاق جسدي أو نفسي، وهو ما يصب في مصلحة النظام التعليمي ومستقبل الطلاب على حد سواء.



