استشاري طب نفسي : نسبة الأطفال المصابون بالاضطرابات النفسية تصل الى 20%
حذر الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، من تصاعد معدلات الاضطرابات النفسية بين الأطفال، مؤكدا أن نسبتهم تصل إلى نحو 20%، وهي نسبة ليست بقليلة وتستدعي الانتباه المجتمعي والأسري.
وأوضح جمال فرويز، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية كريمة عوض، المذاع عبر شاشة القاهرة والناس، أن نسب الأمراض النفسية في أي مجتمع طبيعي تتراوح ما بين 8% و15%، وتشمل أمراضا مثل الفصام والاكتئاب والوسواس القهري والذهان، إلا أن الاضطرابات النفسية شهدت زيادة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة.
https://youtu.be/Z49VN1Znxjs?si=5ZfvVqdSVXr1iqC8
وأشار جمال فرويز، إلى أن الشخصية الإنسانية تتشكل من مزيج بين التربية والعوامل الوراثية، موضحا أن ما بين 70% و80% من تكوين شخصية الطفل يعتمد على العلاقات داخل المنزل، بينما تمثل العوامل الجينية النسبة المتبقية، مؤكدًا أن التربية الأسرية في مرحلة الطفولة هي خط الدفاع الأول للوقاية من الاضطرابات النفسية.
وشدد جمال فرويز، على أهمية الحفاظ على الصحة النفسية للأطفال، محذرا من أن فقدان الطفل للعاطفة بين والديه داخل المنزل قد يدفعه للبحث عنها خارج الإطار الأسري، ما قد يعرضه لمخاطر متعددة، ونبه إلى خطورة الإفراط في جلوس الأطفال أمام الهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن ذلك قد يؤدي إلى ما وصفه بلتعفن الدماغي، وينتج عنه ضعف الانتباه وقلة التركيز وزيادة العصبية بشكل ملحوظ.
وفي سياق متصل، عقد بلال حبش نائب محافظ بنى سويف جلسة تشاورية موسعة؛ لمناقشة الاستعدادات اللازمة لإطلاق مبادرة "مواجهة ظاهرة التعفن الدماغي"، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لتنفيذ المبادرة على مستوى المحافظة، وذلك في ضوء توجيهات الدكتور محمد هاني غنيم المحافظ .
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد جبر معاون المحافظ، وعدد من ممثلي اتحاد طلاب الجامعة، وشباب مبادرات «بني سويف بشبابها – تأهيل وتمكين، والمجلس الاستشاري التطوعي، ومبادرة 1000 قائد سكاني.
مواجهة الظواهر السلبية
وناقش نائب المحافظ محاور المبادرة وأهدافها التوعوية التي تستهدف مواجهة الظواهر السلبية المرتبطة بالاستخدام المفرط وغير الرشيد للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، والعمل على تعزيز الوعي المجتمعي لدى النشء والشباب، من خلال خطة متكاملة تشارك فيها مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في حماية القيم المجتمعية وبناء وعي رشيد لدى مختلف الفئات

