لفتة إنسانية.. هشام صلاح يتكفل برعاية بنات سيدة سموحة|تفاصيل
أعلن الخبير الاقتصادى هشام صلاح عن استعدادة لاستضافه بنات سيدة سموحة، مؤكدًا أنه على أتم الأستعداد لتحمل كافة مصاريف تعليمهم ومعيشتهم حتى يحين وقت زواجهم.
وأضاف عبر منشور قام بكتابته على صفحته الرسمية بمنصة “ الفيس بوك" قائلًا:" أنه مستعد ان يحمل تكاليف العلاج النفسي اللازم لتعافيهم من هذه الواقعه ، مع استعدادى للتوقيع ع كافه المستندات القانونيه اللازمه لتنفيذ ذلك، وهاعتبر ان عندى ٥ بنات مش ثلاثه".

حالة واسعة من الجدل اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تداول منشورات تُشكك في تفاصيل واقعة انتحار سيدة سموحة في الإسكندرية، والتي وثقت لحظاتها الأخيرة عبر "بث مباشر" من الطابق الـ13.
ورغم الحزن الذي خيّم على المتابعين، إلا أن نشطاء طرحوا تساؤلات تضع الواقعة تحت مجهر البحث والتدقيق.
لغز الـ 60 دقيقة والاتصالات المفقودة
تضمنت التساؤلات التي أثارت استغراب المتابعين، كيف استمرت الراحلة في بث فيديو مباشر لمدة تقارب الساعة دون أن تتلقى اتصالا واحدا من أهلها أو أصدقائها يقطع هذا البث، خاصة وأنها تمتلك قاعدة متابعين كبيرة.
فمن المعروف تقنيا أن أي مكالمة هاتفية أو عبر التطبيقات تقطع التسجيل المباشر فورا وتظهر على الشاشة.
من أنهى "اللايف"؟
النقطة الأكثر إثارة للجدل تمثلت في كيفية إنهاء البث؛ فمن الناحية التقنية، يتطلب فيديو "اللايف" العام (Public) من صاحب الحساب الضغط على زر إنهاء (Finish) ليتم نشره وحفظه على الصفحة.
وهنا يبرز السؤال الجوهري: "إذا كانت السيدة قد فارقت الحياة بالسقوط، فمن الذي أوقف التسجيل وقام بنشره؟".
رجح المنشور المتداول فرضية أخرى، وهي أن الفيديو لم يكن بثا مباشرا حقيقيا في وقت وقوع الحادثة، بل ربما تم تسجيله مسبقا ثم نُشر وبُث بعد وقوع الفاجعة.
وتساءل عن كيفية انتشار الفيديو على "فيس بوك" رغم عدم وجوده على صفحتها الرسمية في بعض الأوقات، وعن هوية الشخص الذي حصل على التسجيل وقام بإذاعته بعد وفاتها.
تفاصيل غامضة وسر الحلق
ولم تتوقف الملاحظات عند الجانب التقني فقط، بل امتدت لتفاصيل رصدها المتابعون بدقة، منها اختفاء "حلق" السيدة فجأة دون أن يظهر في الفيديو لحظة خلعه، مما أثار شكوكا حول وجود حلقات مفقودة في الرواية المتداولة.