بعد الجدل الديني.. ترامب: صورتي ليست كالمسيح بل عامل صليب أحمر يشفي الناس
أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، خلال كلمة ألقاها في واشنطن، أن الصورة المثيرة للجدل التي نشرها على منصة «تروث سوشيال» ليلة الأحد ليست تصويرا له كالمسيح، بل كان يقصد بها تصويره كطبيب في الصليب الأحمر يشفي الناس.
وقال ترامب: «صورتي التي قالوا عنها إنها تمثل المسيح ليست كذلك، بل كنت أصور نفسي كطبيب في الصليب الأحمر يشفي الناس»، مضيفا: «اعتقدت أن الصورة تظهرني في هيئة طبيب، ولها علاقة بالصليب الأحمر، كعامل في الصليب الأحمر، وهو ما تدعمه الولايات المتحدة».

القصة الكاملة
نشر ترامب مساء الأحد صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره مرتديا رداءً أبيض طويلا، يضع يده على مريض ليشفيه، بينما تقف ممرضة بجانبه، وتحلق نسر أمريكي فوق المشهد.
أثارت الصورة موجة واسعة من الجدل والانتقادات، خاصة من جانب اليمين الديني والمسيحيين، الذين اعتبروها «تجديفا» و«تصويرا لترامب كالمسيح».
جاء نشر الصورة بعد دقائق قليلة من هجوم ترامب الحاد على البابا ليو الرابع عشر، الذي انتقد الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب الحرب في إيران.
وقد حذفت الصورة لاحقا من حساب ترامب بعد ردود الفعل السلبية.
ردود فعل حادة على الصورة
أعرب اليمين المسيحي والإنجيليون عن استياء شديد، معتبرين الصورة «تجديفا» و«استخفافا بالمقدسات»، وطالبوا ترامب بحذفها فورا، أما الديمقراطيون والنقاد، وصفوها بأنها «دليل آخر على نرجسية ترامب وخلطه بين السياسة والدين».
وبالنسبة لترامب نفسه، دافع عن الصورة اليوم بأنها لا علاقة لها بالمسيح، بل تمثل عملا إنسانيا مدعوما أمريكيا عبر منظمة الصليب الأحمر.
يأتي هذا التوضيح في سياق تصعيد التوترات الدولية المتعلقة بالحرب مع إيران، والحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، حيث يحاول ترامب توجيه الرأي العام نحو صورة إيجابية عن دوره كـ«شاف» و«منقذ».



