بيلعبوا كوتشينة على الأرض بحديقة حيوان الفيوم.. شم النسيم حاجة تانية
في مشهد يعكس بساطة وروح البهجة والسرور التي تميز الأعياد والمناسبات، افترشت عشرات الأسر والشباب المساحات الخضراء داخل حديقة حيوان الفيوم، ليس فقط لتناول الفسيخ والسردين والرنجة، بل أيضًا لقضاء أوقات ممتعة في لعب "الكوتشينة"، التي تحولت إلى أحد أبرز مظاهر الأحتفال خلال شم النسيم.

جلسات عائلية بطابع شعبي مميز
حيث جلس الآباء وأولادهم في دوائر صغيرة على الأرض، تحت ظلال الأشجار، يتبادلون الضحكات والتحديات في ألعاب ورقية، وسط أجواء من الألفة والمرح والحبة والبعض جاء مبكرًا لحجز مكان مناسب داخل الحديقة، وفرشوا الأغطية البسيطة والحصر، وبدأوا يومهم بالإفطار قبل أن تنطلق جولات الكوتشينة التي استمرت لساعات .

ويقول "رجب زكى" رئيس قسم الأنتاج: "اليوم مش بس خروجة أو فسحة .. ده يوم بنرجع فيه لذكريات زمان، لما كنا بنلعب كوتشينة في كل مناسبة " وايضا لقرب حديقة حيوان الفيوم من وسط المدينة والاولاد بيستمتعوا باالعب مع الحيوانات.
أضاف ياسر شريكة فى اللعبة:"اللعبة بتجمعنا وبتكسر الروتين، خصوصًا مع جو عيد الربيع .. شم النسيم" .

فرحة ومنافسة وضحك بشم النسيم
لم تخلى الأجواء من روح المنافسة بين رواد الحديقة، حيث علت أصوات الضحك والتشجيع مع كل جولة من لعب الكوتشينة، وتحولت بعض الجلسات إلى ما يشبه " بطولات مصغرة"، يتجمع حولها المتفرجون لمتابعة اللاعبين، في أجواء حماسية .

وأكد الشباب اللاعبين أن "الكوتشينة" أصبحت جزءًا أساسيًا من طقوس شم النسيم، إلى جانب الأطعمة، مشيرين إلى أنها وسيلة بسيطة للتسلية لا تحتاج إلى تجهيزات معقدة، لكنها تصنع ذكريات مميزة وجميلة.

الأطفال يشاركون بطريقتهم
وبجوار الأباء، حاول أبنائهم الأطفال تقليدهم بطريقتهم الخاصة، حيث جلسوا في مجموعات صغيرة، يتعلمون قواعد اللعب أو يبتكرون ألعابًا مشابهة، ما أضفى على المكان طابعًا عائليًا دافئًا، يعكس ترابط الأجيال.

شم النسيم.. فرحة في التفاصيل بحديقة حيوان الفيوم
هذه المشاهد البسيطة تؤكد أن شم النسيم لا يحتاج إلى مظاهر أحتفال معقدة، فمجرد تجمع الأسرة والأصدقاء، مع بعض الألعاب الشعبية والضحكات الصادقة، كفيل بصناعة يوم استثنائي.
https://www.facebook.com/reel/1494103648780158


