كم يوما على عيد الأضحى؟ .. الإفتاء تستطلع هلال ذي القعدة الجمعة
تستعد دار الإفتاء المصريه، لإعلان نتيجة استطلاع هلال شهر الله الحرام ذو القعدة، مساء يوم الجمعة المقبل، الموافق 17 أبريل من عام 2026 م ، ليتبقى بذلك نحو 40 يومًا على عيد الأضحى المبارك.
كم يوما على عيد الأضحى؟
وتشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيام عيد الأضحى من المتوقع أن يوافق يوم الأربعاء 27 مايو، فيما تأتي وقفة عرفات يوم الثلاثاء 26 مايو.
ووفقاً للحسابات الفلكية فمن المتوقع أن يبدأ شهر ذي الحجة 1447 هـ يوم الأربعاء 17 مايو 2026، ويُعد هذا الشهر من أعظم شهور السنة الهجرية، لارتباطه بأداء مناسك الحج وأيام العشر المباركة التي يحرص المسلمون فيها على الطاعات والتقرب إلى الله.
التقويم الهجري
يعتمد التقويم الهجري على الدورة القمرية التي يمثلها القمر في دورته الكاملة حول الأرض، ويضم 12 شهرًا هي: المحرم، صفر، ربيع الأول، ربيع الآخر، جمادى الأولى، جمادى الآخرة، رجب، شعبان، رمضان، شوال، ذي القعدة، وذي الحجة.
ويعتبر التقويم الهجري رسميًا في عدد من الدول العربية مثل السعودية، وقد أُنشئ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وجعل هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة في 12 ربيع الأول (24 سبتمبر 622م) بداية للتأريخ الهجري، وهو ما يفسر سبب تسميته بالتقويم الهجري.
من المتوقع أن توافق وقفة عرفات يوم الثلاثاء 26 مايو، حيث يقف الحجاج على جبل عرفات لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج.
كم يوما على عيد الأضحى؟ .. يوافق عيد الأضحى يوم الأربعاء 27 مايو 2026، ويستمر لمدة أربعة أيام تشمل يوم النحر وأيام التشريق، ومن المتوقع أن تمتد إجازة عيد الأضحى 2026 في مصر من يوم وقفة عرفات الثلاثاء 26 مايو وحتى السبت 30 مايو.
وقد تتغير مدة الإجازة إذا تداخلت مع عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما تحدده الحكومة قبل العيد رسميًا.
تكبيرات عيد الأضحى
تكبيرات العيد هي تعظيم الله عز وجل على وجه العموم، وإثبات الأعظمية لله في كلمة (الله أكبر) كناية عن وحدانيته بالإلهية؛ لأنَّ التفضيل يستلزم نقصان من عداه، والناقص غير مستحق للإلهية؛ لأنَّ حقيقة الإلهية لا تلاقي شيئًا من النقص، ولذلك شُرع التكبير في الصلاة؛ لإبطال السجود لغير الله، وشُرع التكبير عند نحر البُدْن في الحج لإبطال ما كانوا يتقربون به إلى أصنامهم.
كذلك شُرِع التكبير عند انتهاء الصيام بقوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185]؛ ومن أجل ذلك مضت السُّنَّة بأن يكبِّر المسلمون عند الخروج إلى صلاة العيد ويكبِّر الإمام في خطبة العيد، وكان لقول المسلم: (الله أكبر) إشارة إلى أن الله يعبد بالصوم، وأنه متنزه عن ضراوة الأصنام.

