ستارمر وماكرون يترأسان قمة دولية لقادة العالم بشأن مضيق هرمز
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، عن تنظيم قمة دولية لقادة العالم بشأن مضيق هرمز، بهدف بحث خطة متعددة الجنسيات لضمان حرية الملاحة وإعادة فتح المضيق.
وقال ستارمر في تصريحاته إن بريطانيا ستستضيف، بالتعاون مع فرنسا، اجتماعا دوليا يضم أكثر من 40 دولة، لمناقشة "خطة منسقة ومستقلة ومتعددة الجنسيات" لحماية الملاحة في المضيق، مؤكدا أن هذه المهمة ستكون سلمية ودفاعية بحتة، ومنفصلة تماما عن أطراف الصراع.
قمة دولية لقادة العالم بشأن مضيق هرمز
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن القمة ستجمع الدول المستعدة للمساهمة في "مهمة دفاعية صارمة" تهدف إلى استعادة حرية الملاحة، وستُنفذ بالتنسيق مع إيران عندما تسمح الظروف بذلك.
وأشار الزعيمان إلى أن مضيق هرمز يمثل أهمية استراتيجية حيوية للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وأن إغلاقه أو تعطيله يؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي بأكمله.يأتي الإعلان عن القمة في ظل التصعيد الحالي، بعد بدء الولايات المتحدة تنفيذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وتهديد الرئيس المريكي دونالد ترامب بتدمير أي سفن إيرانية تقترب من منطقة الحصار.
وتعد هذه القمة امتداداً لجهود سابقة قادتها بريطانيا وفرنسا، حيث سبق أن استضافت لندن اجتماعات لأكثر من 35-40 دولة لمناقشة الضغط الدبلوماسي على طهران وتأمين الملاحة.
ستارمر: لا ندعم حصار مضيق هرمز
في سياق آخر، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الإثنين، أن المملكة المتحدة لن تنجر إلى حرب إيران مهما كانت الضغوط، كما أنها لن تدعم الحصار البحري أو السيطرة على مضيق هرمز.
وقال ستارمر في تصريحاته لإذاعة BBC Radio 5 Live: «هذه ليست حربنا، ولن ننجر إليها»، مضيفا أن بريطانيا «لا تدعم حصار الموانئ الإيرانية» ولا تشارك في أي عملية للسيطرة على مضيق هرمز.
وشدد ستارمر على أن أولوية بلاده هي فتح مضيق هرمز بشكل كامل، قائلا: «أرى أنه من الضروري فتح المضيق بشكل كامل، وهذا ما ركزت عليه جهودنا خلال الفترة الماضية، وسنواصل العمل على ذلك»، مشيرا إلى أن إعادة فتح المضيق هي «الطريقة الأسرع لخفض أسعار الطاقة».
يأتي هذا الموقف البريطاني الواضح بعد ساعات قليلة من بدء الولايات المتحدة تنفيذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وتهديد الرئيس دونالد ترامب بـ«القضاء فورا» على أي سفن إيرانية تقترب من منطقة الحصار.
وأوضح ستارمر أن بريطانيا تركز جهودها الدبلوماسية والسياسية على ضمان أمن الملاحة وحرية التجارة في الخليج، دون الانخراط العسكري المباشر في التصعيد الجاري بين واشنطن وطهران.



