قطر تؤكد لإيران عدم استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط
تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله آخر التطورات المرتبطة بوقف إطلاق النار وسبل تثبيته بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
قطر تدعو لتفعيل الوساطة ومعالجة جذور الأزمة بالحوار
ووفقًا لبيان وزارة الخارجية القطرية، جرى خلال الاتصال التأكيد على أهمية التزام جميع الأطراف بجهود الوساطة الجارية، وضرورة الدفع نحو معالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يفضي إلى اتفاق مستدام ويحول دون تجدد التصعيد.
قطر تشدد على ضمان حرية الملاحة وعدم استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط
كما شدد الجانب القطري على أهمية فتح الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة وعدم استخدامها كأداة ضغط أو مساومة، محذرًا من التداعيات السلبية لأي قيود على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والغذاء، وانعكاس ذلك على الأمن والسلم الدوليين.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الجيش الأمريكي سيفرض سيطرة بحرية في منطقة خليج عُمان وبحر العرب شرق مضيق هرمز، لتشمل جميع السفن بغض النظر عن علمها.
تحذيرات أمريكية من اعتراض واحتجاز سفن في المنطقة المحددة
ووفقًا لإشعار للبحارة، فإن الإجراءات ستدخل حيز التنفيذ عند الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش اليوم الإثنين، على أن تخضع أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة دون تصريح لاحتمال الاعتراض أو التحويل أو الاحتجاز.
وأكدت القيادة المركزية أن هذه الإجراءات لن تعيق حركة الملاحة المدنية المتجهة إلى وجهات غير إيرانية عبر مضيق هرمز.
الحرس الثوري الإيراني: أي استهداف للسفن الحربية سيواجه برد قوي
وفي المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي محاولة لعبور المضيق من قبل سفن حربية ستواجه ردًا قويًا، مشددًا على أن المرور سيقتصر على السفن غير العسكرية وفق ضوابط محددة.
كما ذكرت تقارير صحفية أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاريه يدرسون خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، من بينها استئناف ضربات محدودة، إلى جانب فرض سيطرة أوسع على مضيق هرمز، في محاولة لكسر الجمود في المحادثات الجارية.



