خبيرة أسواق المال لـ"نيوز رووم": البورصة تتداول بـ3 جلسات وزخم متوقع وارتفاعات مرتقبة
قالت الدكتورة حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، إن البورصة المصرية ستقتصر تعاملاتها خلال الأسبوع الجديد على 3 جلسات فقط، بسبب إجازة عيد القيامة المجيد وعيد شم النسيم، مشيرة إلى أن ذلك قد لا يحد من النشاط المتوقع داخل السوق.
وأوضحت في تصريحات خاصة لموقع "نيوز روم" أن السوق مرشح لظهور زخم قوي من جانب المتعاملين، مدفوعًا باستمرار الاهتمام بالبورصة وتوالي إعلان نتائج الأعمال للشركات المدرجة.

مستويات المقاومة والدعم للمؤشرات
وأشارت رمسيس إلى أن المؤشر الرئيسي للبورصة (EGX30) يواجه مقاومة أولية عند مستوى 49,500 نقطة، على أن يكون الهدف التالي عند 50 ألف نقطة، ثم 52,500 نقطة في حال استمرار الزخم الإيجابي، بينما يقع مستوى الدعم عند 49,100 نقطة.
وأضافت أن مؤشر EGX70 لديه مقاومة عند 13,100 نقطة، مع مستهدف عند 13,300 نقطة، في حين يقع دعمه عند مستوى 12,250 نقطة، لافتة إلى أن أداءه يشهد تفاعلات سعرية قوية نتيجة اعتماده على تعاملات الأفراد وحركة التداولات السريعة.
طبيعة تحركات EGX70 وتأثير التداولات السريعة
وأوضحت أن المؤشر السبعيني يعتمد بشكل رئيسي على تداولات الأفراد والمضاربات السريعة، وهو ما يجعله أكثر حساسية للتغيرات اليومية، رغم وجود شركات قوية داخله، إلا أن المراجعات الدورية للمؤشرات تؤثر على استمرارية موجات الصعود لفترات طويلة.

عوامل داعمة ومخاطر محتملة
وأكدت أن النظرة المستقبلية للسوق تميل إلى الإيجابية، لكنها تظل مرتبطة بعدة عوامل قد تحد من الصعود، أبرزها:
استمرار التوترات الجيوسياسية والحرب في المنطقة.
ارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة زيادة أسعار الطاقة.
عدم انتظام إمدادات الغاز لبعض الصناعات، خاصة الأسمدة والأسمنت.
تأثير التحركات الإقليمية على قطاع الطاقة وإمدادات الغاز.
السيولة والطرحـات الحكومية في دائرة التأثير.
وأضافت أن السيولة الداخلة للسوق وزخم الشراء من قبل المتعاملين يمثلان عامل دعم رئيسي خلال الفترة المقبلة، إلى جانب النشاط المتوقع في مختلف القطاعات.
وفيما يتعلق بالطرحـات الحكومية، أشارت إلى أن تنفيذها بشكل متباعد وفي قطاعات قوية سيكون له تأثير إيجابي على السوق، بينما قد يؤدي تكرار الطروحات في قطاعات تقليدية أو ضعيفة إلى الضغط على أداء البورصة وتقليل فرص تحقيق مكاسب سعرية قوية وجذب مستثمرين جدد.
خلاصة الرؤية
واختتمت خبيرة أسواق المال تصريحاتها بأن البورصة المصرية لا تزال أمام فرص للصعود، بشرط استمرار الزخم الشرائي وتوازن العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، مع متابعة دقيقة لنتائج الأعمال وتحركات السيولة داخل السوق.