«اعتداءات ومنع للصلاة».. أديب جواد يكشف انتهاكات في القدس خلال عيد القيامة
كشف أديب جواد، أمين مفاتيح كنيسة القيامة بالقدس، عن تفاصيل الأوضاع المتوترة داخل مدينة القدس، مؤكدًا أن الاحتفالات بعيد القيامة هذا العام شهدت انتهاكات غير مسبوقة بحق المصلين المسيحيين.
وأوضح جواد، خلال مداخلة عبر برنامج مساء جديد مع يوسف الحسيني المذاع عبر قناة المحور، أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة القديمة بشكل كامل، ومنعت وصول الحجاج إلى كنيسة القيامة خلال احتفالات «سبت النور»، رغم محدودية الأعداد هذا العام بسبب الأوضاع الأمنية.
الإجراءات لم تقتصر على المنع فقط
وأضاف أن الإجراءات لم تقتصر على المنع فقط، بل وصلت إلى الاعتداء على المصلين، مشيرًا إلى أن «الضرب طال كل من حاول الوصول إلى الكنيسة»، كما تم إخراج عدد من الموجودين داخلها بالقوة، في مشهد مؤلم ومبكي.
وأكد أن ما يحدث يمثل انتهاكًا واضحًا لحرية ممارسة الشعائر الدينية، لافتًا إلى أن المسيحيين في القدس يعانون من تضييقات مستمرة، رغم أن أعدادهم قليلة ولا تمثل أي ضغط على الأماكن المقدسة.
وأشار إلى واقعة تعكس التمييز في التعامل، حيث تم السماح للبعض بالمرور وفق ديانتهم، بينما مُنع آخرون، وهو ما اعتبره تمييزًا دينيًا صريحًا.
واختتم أديب جواد تصريحاته بالتأكيد على أن الأوضاع الحالية كارثية، مطالبًا المجتمع الدولي بالتدخل لحماية حق الجميع في الوصول إلى دور العبادة وممارسة شعائرهم بحرية.
وفي سياق آخر، أكد أديب جودة الحسيني أمين مفتاح كنيسة القيامة، أن قوات الاحتلال منعت المسيحيين والمسلمين من دخول مدينة القدس، في مشهد يعكس تصرفات غير إنسانية تتكرر منذ سنوات، مؤكدًا أن ما جرى جاء بعد 42 يومًا من الإغلاق، وسط إجراءات أمنية مشددة وحواجز بالعشرات داخل البلدة القديمة.
الناطق بلسان الشرطة الإسرائيلية
وأوضح جودة الحسيني، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية كريمة عوض، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الناطق بلسان الشرطة الإسرائيلية كان قد أصدر منشورًا قبل يومين يتحدث عن تسهيلات لدخول الزوار إلى كنيسة القيامة، إلا أن ما حدث على الأرض جاء عكس ذلك تمامًا، حيث مُنع المسيحيون والمسلمون من دخول أسوار المدينة، بينما سُمح لليهود المتجهين إلى حائط البراق بالمرور، لافتًا إلى أن البلدة القديمة تحولت فعليًا إلى ثكنة عسكرية مغلقة.

