محامية: عقوبات رادعة تنتظر المتهربين من نفقة الأبناء
تحولت حادثة «سيدة سموحة» إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الساعات الأخيرة، بسبب ضغوط نفسية قاسية وأزمات أسرية متراكمة، أبرزها النزاع حول مسكن الحضانة، وهو ما جعل الضحية، وفقًا لروايات مقربين، تعيش تحت ضغط مستمر، لينتهي الأمر بمشهد مأساوي.
قانونية توضح العقوبات
صرحت المحامية نهى الجندي لـ «نيوز رووم»، أن الواقعة أثارت جدلا واسعا، وأن النفقة ليست مجرد التزام قانوني فقط، بل واجب إنساني وأخلاقي لا يجوز التهاون فيه، وأن القانون المصري ألزم الأب بالإنفاق على أبنائه بعد الطلاق، مشددة على أن الخلافات بين الزوجين لا يجب أن تمتد آثارها إلى الأبناء، الذين لا ذنب لهم في تلك النزاعات.
وأضافت "الجندي"، أن للأم الحق في إقامة دعوى نفقة صغار تشمل كافة الاحتياجات الأساسية، مثل المأكل والملبس والمشرب والمصاريف الدراسية، إلى جانب باقي النفقات الضرورية،
وفي حال امتناع الأب عن السداد، يحق للأم اتخاذ الإجراءات القانونية ورفع دعوى "متجمد نفقة"، والتي قد تصل عقوبتها إلى الحبس لمدة شهر.
كما أشارت إلى صدور قرارات بربط الخدمات الحكومية بالأباء المتهربين من سداد النفقة، في خطوة تهدف إلى إلزامهم بتحمل مسؤولياتهم تجاه أبنائهم.

واختتمت الجندي، بالتأكيد على ضرورة تحلي الأب بروح المسؤولية، وأن تكون هناك مشاركة حقيقية بين الأب والأم في رعاية الأبناء، حفاظا على استقرار الأسرة والمجتمع.
