عاجل

الملوحة والفسيخ في الصعيد طقوس فرعونية في شم النسيم

الملوحة والفسيخ في
الملوحة والفسيخ في الصعيد طقوس فرعونية في شم النسيم

في قلب صعيد مصر الفسيخ ليس وجبة ولكنه طقس احتفالي متوارث منذ عصر القدماء المصريين حيث تتصدر "الملوحة" النيلية المائدة خاصة في الأقصر وأسوان كنوع من الأسماك المملحة المميزة من النيل ويجتمع الصعايدة في شم النسيم حول أطباق الملوحة المحفوظة بالملح بلمسة أصالة لا تكتمل إلا بالبصل الأخضر والليمون مع كوب "شاي صعيدي" ثقيل لـ"الحبس".

ملوحة الصعيد

تختلف عادات الصعيد قليلا حيث يفضل الكثيرون هناك "الملوحة" أو السمك الكلابي الذي يتم اصطياده من بحيرة ناصر خلف السد العالي وهو نوع ذو طعم 
مميز ويختلف تماما عن الفسيخ البوري المنتشر في الوجه البحري.

طقوس الفسيخ عند الصعايدة:

التحضير:

ينظف الفسيخ أو الملوحة بعناية ويغمر بالليمون والزيت والخل لإبراز نكهته الفريدة.

البصل الأخضر هو الصديق الأوفى للفسيخ إلى جانب الخس والخبز الشمسي أو البلدي.

بعد الوجبة:

لا يكتمل اليوم دون "حبسة الشاي" شاي ساخن لتقليل حدة الملوحة والدهون.

موروث فرعوني

تاريخيا الفسيخ والملوحة عادة فرعونية أصيلة حيث كان المصري القديم يملح أسماك النيل في عهد الأسرة الخامسة لاستقبال فصل الربيع شمو وتظهر الملوحة في الصعيد براعة القدماء في حفظ الطعام مما يجعلها رمز للخير وتجدد الحياة في كل ربيع.

تم نسخ الرابط