عاجل

عميد أصول أسيوط الأسبق يضع روشته لمواجهة ظاهرة الانتحار

الدكتور مختار مرزوق
الدكتور مختار مرزوق عبد الرحيم

الانتحار حرام شرعا؛ لما ثبت في كتاب الله، وسنة النبي، صلى الله عليه وسلم، وإجماع المسلمين؛ قال الله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"، وعن ثابت بن الضحاك، رضي الله عنه، قال: قال النبي، صلى الله عليه وسلم: «وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» متفق عليه.

يقول الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، العميد الأسبق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط، ليس المهم الكلام الآن على المنتحر الذي لقي ربه، عز وجل، على كبيرة مجمع عليها، مستشهدا بقول ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ: ﺃﻥ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ اﻟﻀﺤﺎﻙ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺸﺠﺮﺓ ﺣﺪﺛﻪ: ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ ﺣﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﺔ ﻏﻴﺮ اﻹﺳﻼﻡ ﻓﻬﻮ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ، ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻧﺬﺭ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ، ﻭﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺸﻲء ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﺬﺏ ﺑﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻭﻣﻦ ﻟﻌﻦ ﻣﺆﻣﻦا ﻓﻬﻮ كقتله، ﻭﻣﻦ ﻗﺬﻑ ﻣﺆﻣﻨﺎ ﺑﻜﻔﺮ ﻓﻬﻮ كقتله».

روشته لمواجهة ظاهرة الانتحار

وأضاف لابد من وجود علاج لذلك في المستقبل، وذلك يتمثل فيما يلي:

1- العودة إلى ما كان عليه التعليم من "التربية والتعليم" حيث كان السائد لدى الناس تقديم التربية على التعليم، «قديما كنا نسمع من الكبار الأدب فضلوه عن العلم» .

2- عودة النظام والانتظام إلى وزارة التربية والتعليم، وكذلك عودة الهيبة إلى جميع المعلمين من الابتدائي إلى الجامعة .

3- معاقبة المعلم الذي يتجاوز أمام هيئة في التعليم وتحويل المقصر والمهمل الخ إلى عمل إداري إن كان إصلاح أمره عسيرا.

4- عودة تدريس مادة الدين والعناية بها فإهمال مادة الدين نتج عنه كثير ممن لا يعنون بالصلاة بين العبد وربه ولا بالصلات بين العبد والناس وتلك كارثة الكوارث.

5- فتح الباب أمام المخلصين من أهل العلم من رجال الأزهر والأوقاف للالتقاء مع الشباب لقاءات مفتوحة لحل مشاكلهم على أن تكون متوالية وليست في شهر رمضان فقط، وكذلك في النوادي وما إلى ذلك.

6- العمل على منع أفلام البلطجة والمخدرات والتي جعلت من البلطجية وتجار المخدرات مثلا أعلى، وراجعوا مواقع التواصل في معظم الصفحات وسوف تجدون أن ذلك مشكلة المشكلات.

ويختتم العميد الأسبق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط، هذه أفكار قابلة للزيادة عليها من كل مخلص لوطنه ومحب لمصر العظيمة.

تم نسخ الرابط