عاجل

خالد الصاوي يكشف حقيقة تربيته لنسناس: مش عايش معايا في البيت

خالد الصاوي
خالد الصاوي

كشف الفنان خالد الصاوي، عن حقيقة النسناس الذي ظهر به أكثر من مره، موضحا أنه لا يعيش معه في المنزل.

وأضاف الصاوي، خلال استضافته في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي: «أنا كنت في مهرجان الأقصر وتشرف بتكريمي فيه،وكان في رحلة في يوم لجزيرة الموز وكان فيها نعام وتماسيح، لكن أنا النسناس أقربلي».

وفي سياق سابق، أكد الفنان خالد الصاوي أنه لا يوجد فن قوي دون نقد اجتماعي وسياسي قوي، فمن الضروري مناقشة وطرح قضايا جريئة ومهمة.

وأضاف خالد الصاوي في لقاء مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج كلمة أخيرة على قناة ON:"مفيش فن قوي من غير نقد اجتماعي وسياسي قوي، ولو عاوز تصلح المجتمع تعمل حاجتين تربي الناس كويس وترشد الفن بأنك تعمل موضوعات قوية وجامدة وذات قيمة ويشارك فيها كتاب كبار وتستند إلى أصول أدبية وتراثية مهمة".

وتابع خالد الصاوي:"أنا خايف على بلدي وبحب الجمهورية الجديدة ودافعت عنها وضحيت علشانها على قد ما قدرت، وضحيت كتير كان عندي أجر كبير واقتص النص، وقلت طالما هيخدم البلد الجديدة مش هعمل مشاكل أنا وزمايلي وكنا ممكن نعمل مشاكل كتير ونقول مش هنشتغل، لكن أنا آمنت بالمشروع وشفت أنه بيتحقق وكان فيه إحياء ضايعة ودلوقتي بقيت أحسن، والفلوس مش بتتنهب مننا، ومحدش بيحب يتاخد منه ضرايب لكن لو شايفها رايحة للبلد فمن باب الإنسانية والرجولة والجدعنة انه يتوافق عليها". 

كما تحدث الفنان خالد الصاوي عن كواليس عمارة يعقوبيان وكيف وافق على تقديم الدور رغم جرأته الشديدة، مشيرًا إلى أنه قبل هذه الفترة شعر أن عمره 40 سنة ولم يتزوج ولم ينجب فقر أن يفعل كل شيء.

وقال خالد الصاوي:"كنت في سن أربعين مش معايا فلوس، وفيه ألف واحد مؤمنين بيا وبيجولي المسرحيات حتى لو طويلة وثقيلة الظل ولو عملت ألف كتاب بيشتروه، وكنت بشتغل تلفزيون ومسرح بس بشتغل على مزاجي وأحيانا أرفض أدوار حتى لو مش معايا فلوس، فلقيت إني إربعين سنة معيش فلوس وما تجوزتش ومخلفتش وبالتالي بضيع فقررت اعمل حاجة اعمل فيها كل حاجة وده كان في مسرحية اللعب في الدماغ، واحط موقفي السياسي كان وقتها احتلاف العراق وكان لازم اعملها بخفة دم وحادة واتحدى فيها الرقابة وزي ما تيجي حتى لو دخلت السجن، لدرجة النشرات بقيت عاملة زي البيانات ووزعتها في معرض الكتاب وكان فيه رقباء حضروا العرض وكانوا في منتهى الجدعنة".

تم نسخ الرابط