عاجل

بنت بمليون راجل.. الأسطى «نورهان» تتحدى الصعاب بصيانة الأجهزة الكهربائية بالمنيا

الأسطي نورهان بالمنيا
الأسطي نورهان بالمنيا

تبرز نماذج شبابية قادرة على تحويل الظروف الصعبة إلى فرص حقيقية للنجاح، وسط تحديات الحياة اليومية داخل محافظة المنيا، ومن بين هذه النماذج تلمع قصة «نورهان ناجح رمضان»، الفتاة التي لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها، والتي قررت أن تخوض تجربة غير تقليدية داخل ورشة صيانة الأجهزة الكهربائية، لتثبت بجهدها وإصرارها أن الشغف يمكنه كسر الحواجز، وأن الطريق إلى النجاح يبدأ بخطوة جريئة وثقة لا تعرف التراجع.

الاسطي نورهان بالمنيا 
الاسطي نورهان بالمنيا 

بداية مبكرة وشغف تحول إلى مهنة

رحلة نورهان بدأت قبل نحو خمس سنوات، حين كانت تتابع والدها داخل الورشة، تراقب خطواته في إصلاح الأجهزة الكهربائية، ومع مرور الوقت، لم تكتفِ بالمشاهدة، بل قررت أن تخوض التجربة بنفسها، لتتعلم أساسيات المهنة خطوة بخطوة، حتى تمكنت من إتقانها.

الاسطي نورهان بالمنيا 
الاسطي نورهان بالمنيا 

أولى الخطوات داخل عالم الصيانة

كانت البداية مع الأجهزة البسيطة، حيث تعلمت نورهان كيفية فك وتركيب المراوح الكهربائية، لتكتسب مع الوقت خبرة أوسع في التعامل مع أعطال متنوعة، هذا التدرج منحها الثقة والقدرة على التعامل مع الأجهزة الأكثر تعقيدًا، حتى أصبحت عنصرًا أساسيًا داخل الورشة.

فقدان الأب وتحمل المسؤولية

مثل رحيل والدها نقطة تحول كبيرة في حياتها، إلا أن «نورهان» لم تتراجع، بل اعتبرت ما تعلمته منه مسؤولية يجب الحفاظ عليها وبدعم من أسرتها، واصلت العمل داخل الورشة، ساعية لاستكمال ما بدأه والدها، ومساعدة أشقائها على السير في نفس الطريق.

الاسطي نورهان بالمنيا 
الاسطي نورهان بالمنيا 

تحديات المهنة ومخاطرها

يحمل مجال الكهرباء العديد من المخاطر، لم تكن الرحلة سهلة، إلا أن «نورهان» واجهت هذه التحديات بشجاعة، فتعرضت أكثر من مرة لصدمات كهربائية خلال العمل، لكنها لم تستسلم، بل اعتبرت تلك التجارب جزءًا من رحلة التعلم واكتساب الخبرة.

السعي للوصول للتحقيق الحلم

ورغم نجاحها في مجال الصيانة، لا تزال «نورهان» تطمح لتحقيق حلم أكبر، وهو الالتحاق بكلية الهندسة، تسعى جاهدة لتحقيق هذا الهدف، إيمانًا منها بأن التعليم هو الطريق لتطوير مهاراتها والوصول إلى مستوى احترافي أعلى.

الاسطي نورهان بالمنيا 
الاسطي نورهان بالمنيا 

رسالة تحفيزية للفتيات

تؤكد «نورهان» خلال حديثها لـ «نيوز رووم»، أن النجاح لا يرتبط بنوع أو عمر، بل بالإرادة والإصرار، وتوجه رسالة للفتيات بضرورة التمسك بأحلامهن، وعدم الالتفات إلى الانتقادات السلبية، مشددة على أن الثقة بالنفس هي المفتاح الحقيقي لتحقيق النجاح.

الاسطي نورهان بالمنيا 
الاسطي نورهان بالمنيا 

كما تجسد قصة «نورهان» نموذجًا ملهمًا للشباب، خاصة الفتيات، في كسر القيود المجتمعية وخوض مجالات جديدة بثقة،  فهي لم تكتف بتحدي الظروف، بل استطاعت أن تثبت أن الطموح والعمل الجاد قادران على صناعة مستقبل مختلف، مهما كانت التحديات.

الاسطى نورهان بالمنيا

تم نسخ الرابط