عاجل

وزير الطاقة الإسرائيلي يصعد: يجب استهداف المطار والمنشآت المدنية في لبنان

وزير الطاقة الإسرائيلي
وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين

زعم وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، أنه يجب توسيع العملية العسكرية في لبنان واستهداف مطار بيروت الدولي وبنى تحتية مدنية في البلاد.

وشدد كوهين في تصريح صحفي له، اليوم الأحد، على أن لا جدوى كبيرة من المفاوضات مع لبنان، بالتزامن مع المفاوضات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل.

المفاوضات بين لبنان وإسرائيل

وتشهد الساحة الإقليمية تحركات دبلوماسية متسارعة تمهيدًا لإطلاق مسار تفاوضي مباشر بين لبنان وإسرائيل، برعاية أمريكية، في خطوة ينظر إليها على أنها قد تمثل تحولًا مهمًا في مسار التصعيد العسكري القائم بين الجانبين.

محادثات الثلاثاء بين لبنان و إسرائيل ستناقش وقف إطلاق النار قبل عملية نزع السلاح

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المحادثات المقررة يوم الثلاثاء، بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي ستتناول ملف وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى بحث آلية نزع سلاح حزب الله. 

وأضافت التقارير أن الطرفين يعتزمان طلب دعم ومساعدة عسكرية من الولايات المتحدة للمساهمة في تنفيذ خطة نزع السلاح، إلى جانب دعم اقتصادي لإعادة إعمار لبنان.

<strong>لبنان</strong>
لبنان

 الوفدان اللبناني والإسرائيلي سيطلبان مساعدة عسكرية أمريكية لنزع سلاح حزب الله

ووفقًا لمصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” الأمريكي، فقد طلبت كل من لبنان والولايات المتحدة من إسرائيل وقفًا مؤقتًا للعمليات العسكرية ضد حزب الله، قبل انطلاق المفاوضات المرتقبة، في محاولة لتهيئة أجواء أكثر ملاءمة للحوار.

اتصال غير مسبوق واتفاق مبدئي على اجتماع في واشنطن

وفي السياق نفسه، كشفت الرئاسة اللبنانية عن إجراء اتصال هو الأول من نوعه بين ممثلي لبنان وإسرائيل في واشنطن، بمشاركة وساطة أمريكية، تم خلاله الاتفاق مبدئيًا على عقد اجتماع رسمي الثلاثاء المقبل، في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، لبحث وقف إطلاق النار ووضع إطار لمسار التفاوض بين الجانبين.

خلافات حول أولوية التفاوض بين بيروت وتل أبيب

وتأتي هذه التطورات في ظل خلافات واضحة بين الطرفين حول أولوية التفاوض، إذ تتمسك بيروت بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار أولًا قبل أي مفاوضات، بينما ترفض إسرائيل إدراج هذا البند في المرحلة الحالية، معتبرة أن استمرار هجمات حزب الله هو العقبة الرئيسية أمام أي تسوية محتملة.

<strong>لبنان وإسرائيل</strong>
لبنان وإسرائيل

وفي موازاة ذلك، تواصل الولايات المتحدة لعب دور الوسيط الداعم للمسار التفاوضي، حيث دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خفض التصعيد وفتح قنوات الحوار، مع التشديد على ضرورة إبداء مزيد من ضبط النفس لتفادي توسع المواجهة.

وعلى الصعيد العسكري، تتزامن هذه التحركات مع استمرار العمليات الميدانية بين الجانبين، وسط ضغوط دولية وإقليمية متزايدة تهدف إلى منع تفجر الأوضاع مجددًا، ودفع الأطراف نحو اتفاق تهدئة قد يمهد لمسار سياسي أكثر استقرارًا في المنطقة.

تم نسخ الرابط