عاجل

تحذير عاجل من حافظ سلماوي: ارتفاع درجات الحرارة يهدد الأمن الغذائي والزراعة

الحرارة
الحرارة

حذر الدكتور حافظ سلماوي أستاذ هندسة الطاقة ورئيس مرفق الكهرباء الأسبق، من التداعيات المتزايدة لارتفاع درجات الحرارة، مؤكدا أن تأثيرها لا يقتصر على قطاع الطاقة فقط، بل يمتد ليشكل تهديدا مباشرا للأمن الغذائي.

انخفاض إنتاجية المحاصيل

وأوضح سلماوي، خلال ظهوره في برنامج «كلمة أخيرة» عبر قناة ON، أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى انخفاض إنتاجية المحاصيل الزراعية وتراجع معدلات نمو النباتات، بالتالي هو ما ينعكس سلبا على حجم الغذاء المتاح وجودته.

تحدي عالمي معقد

وأشار إلى أن التغيرات المناخية أصبحت تحديا عالميا معقدا لا تستطيع دولة واحدة مواجهته بمفردها، مؤكدا أهمية تكاتف الجهود الدولية والتنسيق بين الدول للحد من آثارها المتزايدة على القطاعات الحيوية وعلى رأسها الزراعة والأمن الغذائي.

في وقت سابق، كشف الدكتور حافظ سلماوي أستاذ هندسة الطاقة، تفاصيل تحركات الدولة المصرية لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، مؤكدا أن الإجراءات الأخيرة، وعلى رأسها التوسع في نظام العمل عن بعد داخل بعض الجهات الحكومية، تأتي ضمن خطة مدروسة لضبط استهلاك الكهرباء دون التأثير على الخدمات الأساسية.

وقال "سلماوي"، خلال مداخلة عبر برنامج «اليوم» المذاع على قناة دي إم سي، إن ما تتخذه الدولة حاليا من خطوات هو أمر ضروري في ظل أزمة عالمية عميقة، تشهد انخفاضا يقدر بنحو 20% في إمدادات الوقود والغاز على مستوى العالم.

مصر تتأثر بشكل مباشر

وأوضح أن مصر تتأثر بشكل مباشر بهذه الأزمة، خاصة أنها تستورد نحو ثلث احتياجاتها من الطاقة، سواء من البترول أو الغاز، وهو ما يضع ضغوطا إضافية على منظومة الطاقة.

وأضاف أن الدولة لجأت إلى حزمة من الإجراءات المتنوعة، منها ما يستهدف قطاع الكهرباء، مثل ترشيد الإضاءة العامة وتقنين مواعيد عمل المحال، إلى جانب التوسع في العمل عن بعد، الذي يسهم في تقليل استهلاك الوقود من خلال خفض حركة التنقل، وفي الوقت نفسه يقلل الضغط على الكهرباء.

أدوات التقنين المؤقتة المرتبطة بطبيعة الأزمة 

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تعد من أدوات التقنين المؤقتة المرتبطة بطبيعة الأزمة وليست حلولا دائمة، لافتا إلى أنه مع دخول فصل الصيف وزيادة استخدام أجهزة التكييف قد تكون هناك حاجة لاتخاذ إجراءات إضافية.

كما تطرق إلى تعديل أسعار الكهرباء والوقود، موضحا أن ذلك يهدف جزئيا إلى مواجهة ارتفاع التكلفة العالمية، وجزئيا إلى ترشيد الاستهلاك، مؤكدا أن تغيير الأسعار يدفع بطبيعته إلى خفض الطلب، وهو ما يعرف بمرونة الاستهلاك.

تم نسخ الرابط