عاجل

دور مصري حاسم.. خبير: القاهرة كانت كلمة السر في تهدئة التصعيد

محمد مجاهد الزيات
محمد مجاهد الزيات

أكد الدكتور محمد مجاهد الزيات، المستشار الأكاديمي للمركز المصري للفكر والدراسات الاستارتيجية، أن مصر لعبت دورا محوريا ومؤثرا في إدارة مسار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، مشددا على أن التحركات المصرية كانت حاضرة بقوة منذ بداية الأزمة.

وقال "الزيات"، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، إن القاهرة كانت نقطة وصل مهمة بين مختلف الأطراف، وأسهمت في صياغة مبادرات مرنة تتعامل مع الطرح الأمريكي دون رفضه مع إعادة توجيه مسار التفاوض.

التحرك المصري شمل جهودا دبلوماسية

وأوضح أن التحرك المصري شمل جهودا دبلوماسية مكثفة، قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال زيارات واتصالات مباشرة مع قادة دول الخليج إلى جانب تواصل مع القيادة الإيرانية، فضلا عن تحركات الأجهزة السيادية والدبلوماسية.

وأضاف أن هذه الجهود استهدفت بالأساس احتواء التصعيد العسكري ومنع امتداد التوتر إلى منطقة الخليج لما يمثله ذلك من تهديد مباشر للأمن القومي العربي والمصري.

مصر شاركت في تنسيق إقليمي

وأشار إلى أن مصر شاركت أيضا في تنسيق إقليمي أوسع ضم تركيا وباكستان ضمن تحركات رباعية هدفت إلى دعم مسار التهدئة وتهيئة المناخ للمفاوضات.

وكشف "الزيات" أن الوساطة المصرية، إلى جانب الجهود الإقليمية، لعبت دورا في الوصول إلى الهدنة، موضحا أن «القاهرة دفعت نحو تمديد فترات التهدئة وعدم الاكتفاء بمدد زمنية قصيرة بما يعزز فرص استقرار الأوضاع».

الأصوات لا تعكس الواقع خاصة في ظل اعتراف الأطراف المعنية

وفيما يتعلق بالانتقادات التي تقلل من هذا الدور، شدد على أن هذه الأصوات لا تعكس الواقع خاصة في ظل اعتراف الأطراف المعنية بأهمية التحرك المصري، مؤكدا أن العلاقات المصرية الخليجية راسخة والأمن في الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تجاهل الأصوات السلبية هو الخيار الأمثل مع استمرار العمل على تعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى أن الدور المصري سيظل حاضرا ومؤثرا في مختلف القضايا الإقليمية.

وفي سياق آخر، قال الدكتور محمد مجاهد الزيات، المستشار الأكاديمي للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن تقييم ما إذا كانت الولايات المتحدة قد حققت أهدافها من الحرب على إيران يظل أمرًا نسبيًا، خاصة في ظل غياب أهداف واضحة ومحددة منذ البداية.

البرنامج النووي الإيراني

وأوضح الزيات، في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عكست حالة من التباين، حيث طرحت أهداف متعددة خلال العمليات، ثم جرى التراجع عن بعضها، إلا أن الهدفين الرئيسيين اللذين تم الترويج لتحقيقهما يتمثلان في القضاء على البرنامج النووي الإيراني، وتدمير القدرات العسكرية لطهران.

تم نسخ الرابط