عاجل

عمار علي حسن يحذر اللبنانيين: العدو الخارجي أهون من نار الحرب الأهلية

عمار علي حسن
عمار علي حسن

حذر الكاتب والمفكر عمار علي حسن من اتجاه الأوضاع في لبنان نحو سيناريو خطير قد يقود إلى حرب أهلية، معتبرًا أن بعض الساسة يدفعون البلاد إلى هذا المسار من بوابة إسرائيل.

وأشار حسن إلى وجود مساحة للاختلاف في موقف رئيس الجمهورية يمكن البناء عليها، لكنه شدد على أن هذا المسار لا يجب أن يقتصر على مواصلة التفاوض، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية.

وقال في منشور له عبر حسابه على منصة إكس: «يصر ساسة لبنان على الذهاب إلى حرب أهلية من بوابة إسرائيل، هناك درجة من الاختلاف في موقف رئيس الجمهورية يمكن البناء عليها، لكن لا يجب أن تقف عند حد مواصلة التفاوض مع إسرائيل إن كفّت عن العدوان على لبنان، فنتنياهو يقول دومًا إنه يتفاوض تحت النار، وهو سيواصل الحرب ليهرب من محاكمته، حتى لو قدمت له الحكومة اللبنانية كل التنازلات».

أضاف: «قراءة التاريخ والواقع اللبناني، وعند سائر البلدان والأمم، تؤكد أن مواجهة عدو خارجي، حتى لو كان أكثر عددًا وعدة، أرحم من الاحتراب الأهلي، وليثق اللبنانيون في أن مقاومة تمتد إلى كافة الطوائف والقوى السياسية، مدنية كانت أو مسلحة، قادرة على إخراج الجيش الإسرائيلي من كل أرض لبنان كما جرى من قبل، وليعرف اللبنانيون أن جنرالات إسرائيل أنفسهم يؤمنون بأن البقاء في لبنان مستحيل».

«الوفد العائلي»

وفي وقت سابق، انتقد المحلل السياسي عمار علي حسن الوفد الأمريكي المشارك في المفاوضات مع إيران في إسلام أباد، معتبرا أنه لا يمكن التعويل عليه، واصفًا إياه بـ«الوفد العائلي» للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إشارة إلى ارتباط أعضائه بعلاقات شخصية وسياسية مباشرة به.

وقال في منشور له عبر حسابه على منصة إكس: «‏لا أعوّل على الوفد الأمريكي إلى المفاوضات مع إيران في إسلام آباد، فهو وفد “عائلي” لـترامب، سواء العائلة البيولوجية، حيث صهره كوشنر، أو ويتكوف صديقه المقرّب، أو العائلة السياسية، حيث نائبه فانس، وهو ينافس ترامب في الطيش والحماقة والتوجه اليميني المتطرف».

وأضاف عمار علي حسن: «‏فترامب نفسه اتهم كوشنر وويتكوف بأنهما ضللاه، فانخرط في حرب ضد دولة لم يكن يعرف حدود ردّ فعلها، ومدى قدرتها على إيذاء أمريكا وربيبتها إسرائيل أو حلفائها في منطقة الخليج».

و‏تابع: «ورجلان مثل هذين، لو كان الأمر بأيديهما كاملًا، لقَصَدا مباشرة إلى إفساد التفاوض والعودة إلى الحرب، خدمة لنتنياهو، أو بالأحرى للأفكار التي تتبناها الصهيونية المسيحية، غير عابئين بأي أذى يلحق بدول مجلس التعاون الخليجي الست».

تم نسخ الرابط