نهاية مأساوية لكلب زايد.. قصة تعاطف تتحول لصدمة وجدال على السوشيال ميديا
شهدت مدينة الشيخ زايد حالة من التعاطف الواسع بعد تداول قصة كلب مفقود تحولت إلى قضية إنسانية شغلت رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تنتهي نهاية صادمة أثارت الحزن والغضب في وقت واحد.
قصة بدأت بمنشور إستغاثة
بدأت تلك القصة المثيرة للجدل باستغاثة إنسانية للبحث عن كلب مفقود اسمه "هارفي" خرج جريا من كومبوند حدائق السليمانية، وأصحابه يبحثون عنه بكل أمل، وتحولت جروبات مدينة الشيخ زايد من بعد ذلك المنشور إلى خلية نحل، وخرج عدد من الأهالي في محاولات مكثفة للعثور عليه، وهناك من قام بالبحث من خلال كاميرات منزله، ولك ذلك وسط حالة من التضامن والتكاتف اللافت بين السكان.
ورغم الجهود المبذولة، جاءت النهاية مأساوية وحزينة بعد العثور على الكلب متوفيا حيث دهسته سيارة، مما تسبب هذا في حزن الكثيرين وعبروا عن حزنهم الشديد.

منشور يثير الجدل على السوشيال ميديا
تسبب موت ووفاة الكلب هارفي في حزن الكثيرون من كانوا يعرفون قصته، وظهر هذا خلال تعبيرهم عن حزنهم عبر السوشيال ميديا، حيث انتشرت الكثير من المنشورات التي توحي وتعبر عن هذا الحزن، من بينهم منشورا لصفحة باسم «مجتمع مدينة الشيخ زايد» والتي عملت على نشر منشورا يروي قصة الكلب هارفي بأكملها وأعرب عن مشاعر الكثيرين من أهالي المنطقة، و لكن لسوء الحظ فنحن نعيش في عالم يملؤه السم حيث لم تخل التفاعلات على هذا المنشور من تعليقات ساخرة، إذ اعتبر البعض أن الاهتمام بالكلب مبالغ فيه، خاصة مع وجود معاناة إنسانية أكبر، وكان من ضمن تلك التعليقات الساخرة: "في ستين داهية"، و"هو سعد زغلول مات ؟".