"الدين لله ومصر للجميع".. رسالة تسامح من أمير رمزي في عيد القيامة
علق المستشار أمير رمزي شقيق الفنان هاني رمزي على بعض التعليقات الغير لائقه التي تتعلق بعيد القيامة، مؤكدًا أنه يعلم جيدا ان التطرف من موروثات المجتمع في الماضي، ومازال يوجد بعضه حتي الان.
ووجه نصائح للجمهور من خلال منشور عبر صفحته الرسمية بمنصة “ الفيس بوك" قائلًا:" يا أخي انا شخص مسيحي، وأفتخر، أخدم الانسانيه،وأحب الانسان ايا كان دين ، يا صديقي انشغل انت بهدايه نفسك،ولا تنظر للقذي في عين اخيك وتصفو عن الخشبه التي في عينك، فكلا منا مشغول بان ينجو من شر الحياة ".
وأضاف أن :"معتقد دينك يخصك انت، ودعنا ننشغل معا بصناعه السلام، والامان،والعمل الصالح ،ومساعده الفقير وعمل الرحمه في بلدنا، فهي مقبوله ونافعه عند الله، حب لاخيك الانسان ما تحبه لنفسك، فيفرح بك الله ويلتفت اليك ويحبك، يا اخوتي الدين معامله فماذا ينتفع الانسان اذا تعبد الي الله كل العبادات .. وكرهه اخيه واذي مشاعره نحن نعيش معا في مجتمع واحد ننشغل بالآمنا المشتركه فالدين لله ومصر والانسانيه للجميع".
تابع :" ان كان كلامي مقبولا امامك اتصل بصديقك واخيك المسيحي وهنئه بعيده فالكلام الطيب شهد عسل حلو للنفس وشفاء للعظام".
وفي مشهد يتجدد كل عام، تدق أجراس الكنائس في مختلف أنحاء مصر، مساء اليوم السبت ، معلنة بدء احتفالات عيد القيامة المجيد، حيث تجمّع الآلاف من الأقباط داخل الكاتدرائيات والكنائس الكبرى، وسط أجواء يغلب عليها الفرح والترانيم والصلوات.
في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، قداس القيامة، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
وفي مصر الجديدة، تستضيف الكنيسة الإنجيلية احتفالات الطائفة بقيادة الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة، حيث تتعالى الترانيم والصلوات التي تعبّر عن فرحة القيامة ورسائل الرجاء.
أما في مدينة نصر، فيقود الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك ، قداس العيد داخل الكاتدرائية بمدينةنصر ، في أجواء احتفالية يشارك فيها أبناء الكنيسة الكاثوليكية.
وفي الزمالك، تستقبل كاتدرائية جميع القديسين المصلين، حيث يترأس المطران سامي فوزي رئيس الكنيسة الأسقفية ، صلوات العيد، وسط حضور متنوع من أبناء الطائفة وضيوفها.
ولا تقتصر الاحتفالات على الطابع الديني فقط، إذ من المنتظر أن يشارك عدد من كبار المسؤولين وقيادات الدولة، إلى جانب أعضاء البرلمان والشخصيات العامة والفنانين، في تقليد يعكس روح التلاحم بين أبناء الوطن.
وتحمل قداسات القيامة هذا العام رسائل واضحة تدعو إلى السلام والمحبة ونبذ العنف، في وقت يواجه فيه العالم تحديات متزايدة، لتظل القيامة رمزًا للأمل والانتصار وبداية جديدة.