مجلس السلام ينفي تعثر خطة خطة غزة ويؤكد: الأموال متاحة دون قيود
نفت مجلس السلام ما ورد في تقرير نقلته وكالة “رويترز” بشأن مواجهة أزمة تمويل تعطل تنفيذ خطة غزة، مؤكدًا أن التمويل متاح ويتم توفيره عند الحاجة دون أي قيود.
مجلس السلام ينفي وجود أزمة تمويل ويؤكد استمرار تنفيذ خطة غزة
وأوضح المجلس، في بيان نشره عبر منصة “إكس” يوم الجمعة، أنه منظمة مرنة تركز على التنفيذ وتعتمد على طلب التمويل عند الضرورة، مضيفًا أن جميع طلبات التمويل المقدمة حتى الآن تم تلبيتها بشكل كامل وفوري.
وأشار البيان إلى أن العمل جاري على دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة بهدف تمكينها من استعادة إدارة الحكم داخل القطاع، وتوسيع نطاق إدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب دعم الموظفين المدنيين الذين يواصلون عملهم دون رواتب.
المجلس: جميع طلبات التمويل تمت تلبيتها بالكامل
كما شدد المجلس على أن شروط تفعيل اللجنة محددة مسبقًا ضمن خطة السلام الخاصة بغزة، والتي تحظى وفقًا للبيان بموافقة الأطراف المعنية، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب التزامًا كاملاً بتنفيذ بنود الخطة، بما يشمل نزع سلاح الجماعات المسلحة وتفكيك بنيتها العسكرية.
وأضاف أن التنفيذ الكامل للخطة من شأنه أن يمهد لبدء إعادة إعمار واسعة النطاق داخل القطاع، إلى جانب انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، وفقًا لما نصت عليه ترتيبات خطة السلام وقرار مجلس الأمن رقم 2803.
دعم متواصل للجنة إدارة غزة وتوسيع المساعدات
وكانت مصادر نقلت عن “رويترز” أن المجلس الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحصل سوى على جزء محدود من تعهدات مالية قدرت بنحو 17 مليار دولار لدعم غزة، مما أثر على تقدم تنفيذ الخطة، مشيرة إلى أن مساهمات فعلية لم تأتي سوى من عدد محدود من الدول.
ووفقًا لتلك المصادر، فإن التمويل الفعلي لم يتجاوز حاجز المليار دولار، فيما أشير إلى أن التطورات الإقليمية، بما في ذلك الحرب مع إيران، ساهمت في تعقيد مسار التمويل وزيادة التحديات أمام تنفيذ المشروع.
كما ذكرت تقارير أن “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” لم تتمكن حتى الآن من دخول القطاع بسبب معوقات تتعلق بالتمويل والوضع الأمني، في وقت تستمر فيه المشاورات السياسية والأمنية بشأن مستقبل الإدارة داخل القطاع.



