نيابة أمن الدولة تقرر إخلاء سبيل 7 متهمين من المحبوسين
قال المحامي خالد علي أن نيابة أمن الدولة قررت إخلاء سبيل 7 متهمين، وهم: : محمد فخري المغاوري عبد الرحمن 3337 لسنة 2025، ونهاد رأفت زكريا قطب 3337 لسنة 2025، وعماد فتحي موسى مسعد 3722 لسنة 2025، ومحمد عزت محمود شعبان علي السيد 3 لسنة 2026، وعبد الله محمد إبراهيم محمد 4173 لسنة 2025، وأدهم عبد الغفار حلمي حامد 404 لسنة 2026، وأدهم أحمد بسومي سيد أحمد 404 لسنة 2026.
ومن جهة أخرى، قررت جهات التحقيق بالقاهرة الجديدة تجديد حبس أحمد دومة 15 يوم على ذمة التحقيقات، بتهمة نشر أخبار كاذبة، وعقدت جلسة التجديد أون لاين من خلال شاشة الكونفرانس.
وفي وقت سابق، أكد المحامي خالد علي، إخلاء سبيل أحمد دومة بكفالة مائة ألف جنيه، بعد توجيه تهمة نشر أخبار وبيانات واشاعات كاذبة داخل وخارج البلاد.
كانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على الناشط السياسي أحمد دومة في الساعات الأولى من فجر اليوم، من منزله.
ونشر المحامى خالد علي على صفحته الخاصة على السوشيال ميديا القبس بوك أن عملية القبض تمت من الأجهزة الأمنية فجر اليوم.

وكانت جهات التحقيقات المختصة قررت إخلاء سبيل أحمد دومة بكفالة 10 آلاف جنيه، بعد الاستماع لأقواله في تحقيقات القضية 2563 لسنة 2025 حصر أمن دولة، لاتهامه بإذاعة أخبار كاذبة داخل البلاد وخارجها.
وأدلى الناشط أحمد دومة باعترافات مثيرة للجدل حول طبيعة التحركات التي جرت خلال أحداث 25 يناير وما تبعها، واصفا الحديث عن سلمية الثورة بأنه مجرد محاولة لتجميل المشهد أمام العالم، كاشفا عن خطط صريحة لاستخدام العنف واختطاف رجال الشرطة.
خطة اختطاف الضباط والمولوتوف
وكشف دومة في تصريحات سابقة له، عن كواليس ليلة 28 يناير، مؤكدا وقوع اجتماعات سرية للقوى الثورية، قائلا: «كنا بنرتب بشكل واضح وصريح هنستخدم مولوتوف إزاي وهنخطف ضباط إزاي عشان ناخدهم رهائن لو أطلقوا علينا الرصاص»، متابعا: «مفيش حاجة اسمها ثورة سلمية.. ده كلام فاضي الناس عايزة تضحك بيه على نفسها عشان تبان إن هي لطيفة».
استهداف الزي العسكري والبرلمان
وأقر دومة بمشاركته في أعمال العنف واستهداف مؤسسات الدولة، حيث قال: «أنا أحمد دومة أعترف إن أنا كنت بمسك إزازات مولوتوف وبحدفها.. ومعظم المشاهد كانت على الدور الأرضي في مجلس الشعب».
وشدد دومة في اعترافاته على تعمده استهداف أفراد القوات المسلحة: «أنا لا أستهدف شوية حجارة أو تاريخ.. أنا أستهدف مجموعة ممن يرتدون زيا عسكريا».
حرق المجمع العلمي وقيمة الإنسان
وفيما يخص كارثة حرق المجمع العلمي، أشار دومة إلى أن حرق المبنى التاريخي كان رسالة لإعلاء قيمة الروح على قيمة الحجر، قائلا: «المشكلة إننا علمنا الناس قيمة المجمع العلمي بحرقه على قيمة الإنسان والروح».
وأكد دومة أنه قام بإلقاء المولوتوف على قوات الأمن المركزي منذ ليلة 25 يناير في الشوارع المحيطة بميدان التحرير، وهو ما يغير الرواية التقليدية حول سلمية الاحتجاجات في ساعاتها الأولى.
