عاجل

على رأسهم باكستان ومصر.. نكشف بالتفاصيل عن وسطاء جولة السلام بين واشنطن وطهران

باكستان وإيران وأمريكا
باكستان وإيران وأمريكا

برزت مجموعة من الأطراف الإقليمية والدولية في تحركات دبلوماسية لافتة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، ضمن ما وصف بجولة “السلام التاريخية” الجارية في المنطقة، والتي تتصدرها باكستان ومصر.

باكستان تتولى تنسيق اللقاءات غير المباشرة بين الجانبين

ووفقًا لمصادر مطلعة، تلعب باكستان دورًا محوريًا في استضافة وتنسيق اللقاءات غير المباشرة بين الجانبين، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع واشنطن وطهران، إلى جانب موقعها الإقليمي الذي يمنحها قدرة على إدارة قنوات اتصال حساسة بين الطرفين.

<strong>إيران وإسرائيل وأمريكا</strong>
إيران وإسرائيل وأمريكا

مصر تكثف اتصالاتها لدعم مسار خفض التصعيد الإقليمي

وفي السياق نفسه، تبرز مصر كأحد أبرز الفاعلين في مسار خفض التصعيد، من خلال تحركاتها الدبلوماسية واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية المعنية، في إطار جهودها لدعم الاستقرار الإقليمي واحتواء التوتر المتصاعد.

وتشير المعلومات إلى أن الدور المصري يركز على الدفع نحو تسويات سياسية شاملة، وتهيئة المناخ الإقليمي والدولي لأي مفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران، بما يحد من احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.

سلطنة عمان والاتحاد الأوروبي في قلب جهود الوساطة النووية

كما تضم قائمة الوسطاء أطرافًا أخرى إقليمية ودولية، من بينها سلطنة عُمان التي تعد من أبرز وأقدم قنوات الوساطة غير المباشرة بين الجانبين، حيث استضافت جولات سرية سابقة في ملف الاتفاق النووي، إلى جانب الاتحاد الأوروبي الذي لعب دور المنسق الرئيسي لمفاوضات الملف النووي الإيراني.

<strong>مصر وباكستان</strong>
مصر وباكستان

قطر والعراق يواصلان أدوارًا دبلوماسية في احتواء التوتر

وتشارك قطر أيضًا في جهود خفض التوتر عبر أدوار دبلوماسية تتعلق بتبادل الرسائل غير المباشرة واحتواء الأزمات الإقليمية، فيما برز دور العراق في استضافة محادثات أمنية سابقة بين الطرفين.

تركيا والصين تنضمان لمساعي منع توسع الصراع

كما تشير تقارير إلى تحركات دبلوماسية لكل من تركيا والصين ضمن جهود أوسع لاحتواء الأزمة، في إطار اتصالات متعددة الأطراف تهدف إلى منع توسع رقعة الصراع.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية عن مقترحات لوقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا بين واشنطن وطهران، يجري بحثها كمرحلة أولى تمهيدًا لاتفاق أوسع، وسط وساطة إقليمية تشمل مصر وباكستان وتركيا.

<strong>باكستان وإيران</strong>
باكستان وإيران

ملفا النووي الإيراني ومضيق هرمز يتصدران طاولة المباحثات

ووفقًا لموقع “أكسيوس”، تتركز المباحثات على ملفات رئيسية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مع طرح آليات لبناء الثقة، خاصة فيما يتعلق بمخزونات اليورانيوم الإيرانية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة ترقب حذر، وسط آمال بأن تنجح جهود الوساطة المتعددة في التوصل إلى تهدئة تمهد لإنهاء التصعيد وفتح مسار سياسي جديد بين واشنطن وطهران.

تم نسخ الرابط