عاجل

حسام الغمري يهاجم الإخوان ويتهمهم بالتواصل مع إسرائيل|تفاصيل

الإخوان
الإخوان

هاجم الإعلامي حسام الغمري جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أنهم يمتلكون قنوات اتصال مستمرة مع إسرائيل لتلقى التعليمات.

 

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “ إكس":"أنه يحب مرحلة اللعب ع المكشوف على فكرة بدليل انضمام زوجة اسمه ايه ده هو لشبكة ابو بكر خلاف أغلو مراسل قناة الموساد I24 وعضو جماعة الإخوان " في شخص اخواني منحط نفسي ابص في عنيه النهاردة وهو عارف ليه ، بس كفاية اسيبه يتخيل أنا بحتقره قد ايه " .

 

 

نجحت الأجهزة الأمنية في توجيه ضربة جديدة للجناح المسلح المرتبط بجماعة الإخوان، عبر القبض على أحد العناصر البارزة في حركة “حسم”، والذي تسبب في حالة من الصراع داخل جماعة الإخوان في الخارج، وخاصة مع تصاعد الخلافات الداخلية بين أجنحتها المختلفة، في ظل ضغوط أمنية وسياسية متزايدة، كان آخرها واقعة القبض على أحد العناصر البارزة المعروف باسم عبد الونيس، والتي أعادت فتح ملف الصراعات التنظيمية والقيادية داخل الجماعة.

انقسامات ممتدة وصراع أجنحة

خلال السنوات الأخيرة، لم تعد الجماعة كتلة واحدة متماسكة كما كانت في السابق، بل انقسمت إلى عدة تيارات متنافسة، أبرزها تيار “القيادة التاريخية” في مقابل جيل الشباب أو ما يُعرف بـ”التيار التصعيدي”، هذا الانقسام لم يكن مجرد خلاف تنظيمي، بل تطور إلى صراع على النفوذ والتمثيل والموارد، خاصة في ظل تراجع مصادر التمويل وتضييق الحركة في عدد من الدول.

 

القبض على “عبد الونيس”.. ضربة جديدة

جاءت واقعة القبض على “عبد الونيس” لتزيد من حدة التوتر داخل الجماعة، حيث اعتبرها البعض نتيجة لاختراقات أمنية أو ضعف في البنية التنظيمية، بينما رأى آخرون أنها تعكس صراعًا داخليًا أدى إلى تسريب معلومات أو تضارب في إدارة الملفات.

بيان صلاح عبد الحق

وعقب البيان الذي أصدره صلاح عبد الحق، القائم بأعمال المرشد بجبهة لندن، والذي أعلن فيه ما وصفه بنبذ العنف، في محاولة واضحة للتبرؤ من الإرهابي علي عبد الونيس، أحد مؤسسي حركة حسم الإخوانية، الذي تم القبض عليه الأسبوع الماضي، وكشفت اعترافاته التفصيلية عن ارتباطه بحركة حسم، وتورطه في عمليات إرهابية وتنظيمية داخل مصر.

 

لم يكتف البيان بالهجوم، بل حمل في طياته اعترافًا ضمنيًا بارتباط علي عبد الونيس بهذا التيار، حيث دافع عنه بشكل واضح، واعتبر أن التخلي عنه يمثل خيانة صريحة لما وصفوه بالأخوة داخل التنظيم.

وقال البيان نصًا: "من يخذل المظلوم شريك في الظلم"، في إشارة مباشرة إلى موقف جبهة لندن، مؤكدًا أن التخلي عن عناصر التنظيم حتى ولو تحت الضغط، يمثل انحرافًا عن مبادئ الجماعة، وفضيحة أخلاقية وتنظيمية.

محاولة تبرئة النفس عبر إدانة الآخرين

وواصل البيان لهجته التحريضية، معتبرًا أن الصمت أو محاولة تبرئة النفس عبر إدانة الآخرين هو "خذلان صريح"، في رسالة تعكس حجم الاتهامات المتبادلة بين قيادات الجماعة، ومحاولة كل طرف تحميل الآخر مسؤولية الانهيار.

 

كما كشف البيان عن توجه أكثر تشددًا داخل تيار التغيير، حيث شدد على ضرورة مواجهة الظلم بكل الوسائل، في صياغات تحمل دلالات واضحة على التمسك بخيارات العنف، رغم محاولات بعض الأجنحة تقديم خطاب أكثر مراوغة.

لكن ما لم يتوقعه عبد الحق، أن يأتي الرد من داخل قواعد الجماعة نفسها، حيث شن عدد من شباب الإخوان هجوما حادا على البيان، معتبرين أنه يمثل انحرافا صريحا عن عقيدة الجماعة، في وقت أكدت تعليقاتهم اعترافهم ضمنيا بتبني الجماعة العنف عبر عقود.

وفي تصعيد لافت، علق الإخواني إبراهيم زعلوك على البيان معتبرا إباه بأنه يمثل انحرافا عن أصل الدعوة وعقيدتها، رافضا بشكل قاطع فكرة نبذ العنف، ومستشهدا بآيات قرآنية لتبرير ما وصفه بالقتال، في دلالة صريحة على تمسك قطاع من داخل الجماعة بخطاب العنف والدم.

 

تراجع نفوذ الإخوان الإقليمي والدولي

كما تواجه الجماعة تحديات كبيرة تتعلق بتراجع نفوذها الإقليمي والدولي، فضلًا عن تقلص مصادر التمويل، سواء بسبب الإجراءات القانونية أو تغير مواقف بعض الدول المستضيفة، كما أن هذا التراجع انعكس على قدرة الجماعة على التحرك أو التأثير، وأدى إلى زيادة حدة المنافسة بين أجنحتها على الموارد المتاحة.

تعكس التطورات الأخيرة، وعلى رأسها واقعة القبض علي عبدالونيس، عمق الأزمة التي تعيشها جماعة الإخوان في الخارج، ليس فقط على المستوى الأمني، ولكن أيضًا على المستوى التنظيمي والفكري.

ومع استمرار الضغوط وتفاقم الخلافات، يبدو أن الجماعة تواجه واحدة من أصعب مراحلها، حيث لم يعد التحدي خارجيًا فقط، بل بات داخليًا يهدد تماسكها ومستقبلها.

تم نسخ الرابط