عاجل

واشنطن تشترط العفو عنهم في المفاوضات.. من هم الأمريكيون المحتجزون في إيران؟

الأمريكيون المحتجزون
الأمريكيون المحتجزون في إيران

تعتزم الولايات المتحدة إثارة قضية الأمريكيين المحتجزين في إيران، حيث يتوجه وفد برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس إلى باكستان لإجراء مفاوضات رفيعة المستوى مع المسؤولين الإيرانيين.

بحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، ستضغط واشنطن على طهران لإطلاق سراح ستة أمريكيين على الأقل يُعتقد أنهم محتجزون ظلما في إيران، من بينهم صائغ المجوهرات كامران حكمتي والصحفي رضا ولي زاده. 

المحتجزون الأمريكيون في إيران.. عقدة قد تنسف مفاوضات باكستان

صرحت وزارة الخارجية الأمريكية بأن لإيران “تاريخا طويلا ومخزيا في احتجاز مواطنين أمريكيين ظلما”، وأضافت أنها لا تستطيع الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حرصاً على سلامة وأمن المحتجزين.

كما امتنع متحدث باسم البيت الأبيض عن التعليق مباشرة على القضية، قائلا: "هذه مناقشات جارية، ولن تتفاوض الولايات المتحدة عبر وسائل الإعلام".

كما امتنع متحدث باسم البيت الأبيض عن التعليق مباشرة على القضية، قائلا: "هذه مناقشات جارية، ولن تتفاوض الولايات المتحدة عبر وسائل الإعلام".

أفادت مصادر مطلعة على التخطيط لصحيفة "واشنطن بوست" بأن قضية المعتقلين قد تُهمل إذا ما تعثرت المفاوضات في مراحلها الأولى، ومن المتوقع أن تركز المفاوضات بشكل كبير على طموحات إيران النووية، ومخزونها من اليورانيوم، وإغلاق مضيق هرمز.

يأمل المدافعون عن المعتقلين أن تطلق إيران سراح بعض السجناء الأجانب كبادرة حسن نية، على غرار الخطوات التي اتخذتها في المفاوضات الدبلوماسية السابقة.

عائلة أحد سكان نيويورك المحتجزين في إيران تناشد ترامب: "ضع الرهائن أولاً".

من هم الأمريكيون المحتجزون في إيران؟

بحسب التقارير الأمريكية، يُعتقد أن ستة أمريكيين على الأقل محتجزون في إيران، على الرغم من أن هويات جميع المحتجزين لم يتم الكشف عنها للجمهور.

وبحسب ما ورد، تم احتجاز اثنين منهم، كامران حكمتي، 61 عاما، ورضا ولي زاده، 49 عاما، في سجن إيفين في طهران، وهو منشأة احتجاز معروفة تضم آلاف السجناء، بمن فيهم العديد من المتهمين في قضايا سياسية.

عمل ولي زاده سابقا مراسلا في راديو فردا، وهو القسم الفارسي التابع لإذاعة أوروبا الحرة/راديو الحرية، حصل على الجنسية الأمريكية عام 2022، وعاد إلى طهران في سبتمبر 2024 لزيارة والديه المسنين بعد أن تلقى، بحسب التقارير، تأكيدات بأن السفر آمن.

أُلقي القبض عليه لاحقا من قبل الحرس الثوري الإيراني، وحُكم عليه في ديسمبر 2024 بالسجن عشر سنوات بتهمة “التعاون مع حكومة معادية”، ورُفض استئنافه في يناير 2025.

انتقل حكمتي، وهو رجل أعمال إيراني أمريكي يهودي، إلى الولايات المتحدة بعد الثورة الإيرانية عام 1979، وأدار متجرًا للمجوهرات في نيويورك، سافر إلى إيران في يوليو 2025 لزيارة أقاربه، لكن السلطات ألقت القبض عليه لاحقًا بعد مصادرة جواز سفره في مطار طهران.

واستند المسؤولون في ذلك إلى قانون إيراني يمنع مواطني إيران من زيارة إسرائيل.

تم نسخ الرابط