التليفزيون المصري يستخدم 22 كاميرا لنقل قداس عيد القيامة 2026
يستعد التليفزيون المصري عبر قنواته الثانية والفضائية المصرية والقنوات الإقليمية لنقل فعاليات قداس عيد القيامة المجيد، والمقرر إقامته غداً السبت من داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً.
تقديم تغطية تليق بالمناسبات الدينية
وقال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إن الهيئة حريصة على تقديم تغطية تليق بالمناسبات الدينية الكبرى.
يتم نقل القداس هذا العام بإمكانيات تقنية متطورة، حيث يشارك في التغطية 22 كاميرا موزعة بعناية لتقديم زوايا تصوير متنوعة تعكس روح الحدث وجلال المناسبة، بالإضافة إلى استخدام 3 سيارات بث مباشر لضمان أعلى جودة في نقل الصورة والصوت للمشاهدين.
الاستعانة بأحدث وسائل الإضاءة
وقال الإعلامي محمد إبراهيم الجوهري رئيس التليفزيون : تمت الاستعانة هذا العام بأحدث وسائل الإضاءة ، بما يسهم في إبراز التفاصيل الجمالية داخل الكاتدرائية بشكل احترافي ، يواكب المعايير العالمية في نقل الفعاليات الكبرى .
وفي خطوة تعكس التطور التقني في التغطية، سيتم استخدام كاميرا "درون" لتقديم لقطات جوية مميزة، تضيف بعدًا بصريًا جديدًا وتمنح المشاهد رؤية شاملة لمحيط الكاتدرائية وأجواء الاحتفال.
وشارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، اليوم الجمعة، في خدمة "الجمعة العظيمة"، في الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، وأكد رئيس الطائفة أن قيامة السيد المسيح تمثل جوهر الإيمان المسيحي، مشددًا على أن «بقيامته منحنا حياة جديدة»، داعيًا إلى التمسك بقيم الرجاء والانتصار على الألم، وترجمة معاني القيامة إلى واقع حيّ في حياة الناس، يقوم على المحبة والغفران والعمل من أجل بناء الإنسان.
وتستعد الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة لاستضافة الاحتفال الرسمي بعيد القيامة المجيد، الذي تنظمه الطائفة غدًا السبت، برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، ومن المقرر أن يشهد الاحتفال حضورًا رسميًا رفيع المستوى، يتقدمه مندوب عن رئيس الجمهورية، إلى جانب عدد من الوزراء والمحافظين، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، فضلًا عن قيادات تنفيذية ودينية وشخصيات عامة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
ملامح اليوم الأكثر قداسة في أسبوع الآلام
يتميز هذا اليوم بطقوس خاصة تعكس حالة الحزن الروحي، إذ يلتزم المؤمنون بصوم شديد يتسم بالزهد والتقشف، فيما تُرفع الصلوات بألحان حزينية تُعرف بـ"الألحان الحزايني"، التي تعبّر عن آلام المسيح وتدعو للتأمل والتوبة.



