عاجل

انتقادات أوروبية حادة لإسرائيل وخلافات داخلية تعرقل قرارات حاسمة

الانتقادات الأوروبية
الانتقادات الأوروبية لإسرائيل

قالت هنا جلول، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي ، إن المواقف الأوروبية الأخيرة شهدت تصعيدًا في لهجة الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بعملياتها في لبنان وغزة، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي عبّر عن رفضه الواضح لهذه العمليات. 

وأضافت أن أوروبا تفخر بمواقف بعض قادتها، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسباني، الذي تبنى مواقف داعمة للحقوق الفلسطينية ومنتقدة للحروب في المنطقة.

وأوضحت، خلال حديثها لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاتحاد الأوروبي يعمل على دعم الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك جهود نزع سلاح حزب الله، إلا أن ذلك لا يبرر الانتهاكات التي تطال المدنيين في لبنان. وأكدت أن استهداف الأطباء والصحفيين وتدمير البنية التحتية يعد خرقًا خطيرًا للقانون الدولي، ويجب التصدي له بشكل حازم.

نقاشات مستمرة داخل الاتحاد الأوروبي

وأكدت أن هناك نقاشات مستمرة داخل الاتحاد الأوروبي بشأن تعليق الاتفاقيات التجارية مع إسرائيل، خاصة في ظل الانتهاكات المرتبطة بحقوق الإنسان، إلا أن غياب الإجماع بين الدول الأعضاء حال دون اتخاذ قرار نهائي. وأشارت إلى أن بعض الدول، مثل المجر، تعرقل الوصول إلى موقف موحد، رغم وجود دعم واسع لفكرة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي سيواصل انتقاد السياسات الإسرائيلية الحالية، مع التأكيد على التمييز بين الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي، مشددة على أن العلاقات التاريخية بين الجانبين لا يجب أن تمنع من محاسبة الانتهاكات، والعمل على وقف الحرب وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وفي سياق آخر، كشف المستشار السابق في البرلمان الأوروبي مارون كرمودي عن ملامح موقف أوروبي متباين إزاء التصعيد العسكري في منطقة الخليج، وذلك على خلفية اجتماع دولي ضم أكثر من 40 دولة لبحث إعادة فتح مضيق هرمز دون مشاركة مباشرة من الولايات المتحدة.

وقال كرمودي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن هذا الاجتماع يعكس بوضوح حجم الفجوة المتزايدة بين أوروبا والولايات المتحدة، خاصة في ظل الحرب التي شنتها واشنطن بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران، مشيرا إلى أن عدة دول أوروبية رفضت الانخراط المباشر في هذه الحرب.

تم نسخ الرابط