عاجل

ترامب يتراجع عن إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد

ترامب وجابارد
ترامب وجابارد

كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يميل إلى إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، قبل أن يتراجع عن ذلك عقب تلقيه انتقادا حادا الأسبوع الماضي من صديقه ومستشاره القديم روجر ستون.

وبحسب خمسة من المستشارين والمقربين الذين تحدثوا مع ترامب، فقد أبدى الرئيس استياءه من جابارد بسبب عدم دعمها الكامل للحرب على إيران خلال شهادتها الأخيرة أمام الكونغرس بشأن التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة، وفق ما أورده الموقع.

وأشار التقرير إلى أنه في اليوم السابق، أعلن جو كينت، المستشار السابق لجابارد ومدير مكافحة الإرهاب، استقالته في خطوة لاقت اهتماما إعلاميا واسعا، ما اعتبر ضربة لرسالة الإدارة حول خطورة التهديد الإيراني.مضيفًا  أن ترامب قام بتوبيخ جابارد خلال اجتماع مغلق بعد ذلك بوقت قصير، مشككا في مدى ولائها.

مصدران: موقف ترامب لم يصل إلى حد الغضب الشديد

في المقابل، أوضح مصدران آخران أن موقف ترامب لم يصل إلى حد الغضب الشديد، بل اقتصر على عتاب بطابع ساخر وودي، بحسب ما نقله أكسيوس.

وبعد مرور أسبوع، بدأ ترامب استطلاع آراء مستشاريه بشأن أداء جابارد وشهادتها، إضافة إلى إمكانية استبدالها، وفقا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان. 

كما أشار أكسيوس إلى أن عددا من أعضاء حكومته دعموا بقاءها، وكذلك فعل ستون عندما تواصل معه الرئيس مؤخرا.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع قوله: "روجر حسم المسألة، لقد أنقذ تولسي"، ورغم امتناع ستون عن الإدلاء بتعليق رسمي، فإنه أكد عبر منصة إكس يوم أمس الخميس تدخله لصالح جابارد قائلا: "لحسن الحظ، تحركت في الوقت المناسب".

الجديرأن ستون، البالغ 73 عاما، يرتبط بعلاقة طويلة مع ترامب، البالغ 79 عاما، تعود إلى عام 1979، ويتمتع بنفوذ خاص لديه. 

ووفقا لمصدرين مطلعين، قدم ستون أربعة مبررات للإبقاء على جابارد، أبرزها أنها مخلصة، وقدمت شهادتها أمام الكونغرس بشكل مهني، ولم تعارض الرئيس بشكل مباشر.

كما اعتبر أن جابارد لم تكن لتقدم استقالتها على غرار كينت، ولا تستحق الإقالة بشكل استباقي. وحذر من أن إقالتها قد تتسبب في موجة إعلامية سلبية غير ضرورية لترامب، وقد تحولها إلى شخصية تحظى بتعاطف واسع داخل قاعدته الرافضة للحرب.

وأضاف أن إقالتها قد تمنحها زخما سياسيا يجعلها مرشحة رئاسية قوية خلال نحو عام، وهو ما قد يضر بمستقبل المرشح الذي يفضله ترامب، نائب الرئيس جيه دي فانس، خاصة في ولايتي نيوهامبشاير وكارولاينا الجنوبية، اللتين تستضيفان انتخابات تمهيدية مبكرة في عام 2028.

وفي سياق متصل، أدى دعم ستون لجابارد إلى نشوب خلاف حاد مع مستشارة أخرى لترامب، لورا لومر، المعروفة بانتقاداتها الشديدة لها، حيث تتهمها بعدم الولاء.

تم نسخ الرابط