هايدي عبد الخالق: جسدت الحماة الشريرة بعمق إنساني.. والجمهور صدقني فشتموني
كشفت الفنانة هايدي عبد الخالق عن كواليس تجسيدها لشخصية «أم نبيلة» في أحد أعمالها الدرامية الأخيرة، والتي ظهرت خلالها بدور «الحماة الشريرة»، مؤكدة أن الشخصية رغم قسوتها كانت تحمل أبعادا نفسية وإنسانية عميقة.
وأوضحت هايدي عبد الخالق، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «ست ستات» عبر قناة DMC، أن العمل الدرامي ركز على قضايا أسرية شائكة تمس تفاصيل الحياة داخل البيت المصري، ويعكس جذور العديد من الخلافات العائلية.
الدوافع النفسية وراء سلوك الشخصية
وأشارت هايدي عبد الخالق إلى أن ما جذبها للدور هو وجود «مشاهد ماستر» تكشف الدوافع النفسية وراء سلوك الشخصية، وكيف يمكن أن يتحول الإنسان للقسوة المادية والعاطفية نتيجة تراكمات وتجارب إنسانية معقدة، مؤكدة أن هذا العمق هو ما يجعل الأداء التمثيلي أكثر تأثيرا.
وأضافت هايدي عبد الخالق أنها تحرص في حياتها الشخصية على غرس فكرة ضرورة عدم تدخل الأهل في الخلافات الزوجية، معتبرة أن كثيرا من الأزمات تبدأ من هذا التدخل، مؤكدة أن بقاء المشكلات داخل حدود المنزل يحد من تفاقمها.
ونفت الفنانة هايدي عبد الخالق وجود أي تشابه بين شخصيتها في المسلسل وحماتها الراحلة، مشيدة بها، وواصفة إياها بأنها كانت تعاملها كابنة لها، بل وكانت دائما داعمة لها في الخلافات الأسرية.
كما تحدثت هايدي عبد الخالق عن الرسائل التي يحملها العمل، وعلى رأسها أهمية «حق الرؤية» وضرورة تحقيق التوازن في القوانين بما يضمن مصلحة الطفل، إلى جانب تسليط الضوء على نماذج مختلفة من الآباء والأمهات داخل المجتمع.
وأشارت إلى تفاعل الجمهور مع الشخصية الشريرة، مؤكدة أنها تلقت ردود فعل غاضبة وصلت إلى حد الشتائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة ذلك دليلا على نجاحها في تقمص الدور وإقناع المشاهد بواقعية الأداء.
وفي سياق آخر، وجهت الإعلامية القديرة سناء منصور رسالة هامة إلى الأسر المصرية عبر برنامجها "ست ستات" المذاع على قناة دي إم سي، مؤكدة أن مفتاح النجاح في تربية الأبناء خلال مرحلة المراهقة يكمن في قاعدة ذهبية واحدة هي: "الفهم قبل المحاسبة".
وأوضحت منصور أن سن المراهقة هو التوقيت الذي يسعى فيه الابن أو الابنة إلى الاستقلالية وإثبات الذات، وهو ما يفسره الآباء أحياناً على أنه "تمرد" أو "عناد"، مضيفة أن العديد من الأسر يقع في خطأ المحاسبة العنيفة على كل تصرف، مما يؤدي إلى مزيد من الفجوات بين الأهل والأبناء، بينما الحل يكمن في فهم الأسباب وراء التصرفات قبل اتخاذ أي قرار بالمعاقبة.