بسبب غارة إسرائيلية.. لبنان تكشف عن استشهاد 12 من عناصر قواتها الأمنية
أعلنت الرئاسة اللبنانية عن استشهاد 12 من عناصر قوات الأمن اللبنانية في غارة إسرائيلية على مدينة النبطية جنوبي لبنان، وذلك بحسب مانشرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وأضاف الرئيس اللبناني جوزيف عون أن استهداف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية لن يثني لبنان عن حماية أرضه وصون سيادته.
وفي سياق آخر، أكدت الرئاسة اللبنانية ممثلة في الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن الوفد الأممي أبدى دعمه للاستقرار عبر تطبيق القرارات الدولية ودعم الجيش وتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل.
ممارسة الضغوط على إسرائيل
وذكرت الرئاسة اللبنانية، أن الرئيس عون أكد التزام لبنان بتطبيق القرارات الدولية ودعا إلى دعم الجيش لاستكمال عمله، موضحة، أنه دعا إلى ممارسة الضغوط على إسرائيل لتطبيق وقف إطلاق النار والانسحاب من لبنان.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، أن الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تمثل دليلا جديدا على رفض إسرائيل الالتزام بالدعوات الدولية المتكررة لوقف اعتداءاتها على لبنان، وعدم احترامها للقرارات الدولية، وتعطل المساعي والمبادرات الرامية لوضع حد للتصعيد وإعادة الاستقرار، ليس فقط للبنان، بل للمنطقة بأسرها.
التزام لبنان بوقف الأعمال العدائية
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون نقلا الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، إن لبنان التزم بوقف الأعمال العدائية منذ ما يقارب العام، كما قدم المبادرات تلو الأخرى، مجددا دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والتدخل بجدية وفعالية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وشعبه، منعا لأي تدهور يعيد التوتر إلى المنطقة، وحفاظا على أرواح المواطنين.
وأعرب جوزيف عون عن أسفه لاستخدام القوة مجددا، مشيرا إلى أن هذا التصعيد يكشف النية المبيتة لإسرائيل تجاه لبنان.
إغراء لتصعيد إضافي
ودعا الرئيس اللبناني الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال العدائية، لا سيما الولايات المتحدة وفرنسا، إلى ممارسة ضغط فعال على إسرائيل لوقف هجماتها التي تنتهك السيادة اللبنانية وتضر بالاستقرار الداخلي.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الصمت الدولي تجاه هذه الغارات يشكل إغراء خطيرا لتصعيد إضافي، مؤكدا أن الآلية الدولية لوقف إطلاق النار يجب أن تطبق على جميع الأطراف، وليس فقط لتبرير العدوان.