أمير رزق : الفروقات بين أسعار الذهب في مصر والعالمي محدودة وغير مبالغ فيها|خاص
كشف أمير رزق، خبير المشغولات الذهبية، أن سوق الذهب يشهد حالة من الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء سواء على السبائك أو المشغولات، نتيجة حالة ترقب واسعة تسيطر على المتعاملين في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية المرتبطة بالمفاوضات المرتقبة بين إيران وأمريكا، ما دفع العديد من المستثمرين والأفراد إلى تفضيل الاحتفاظ بالسيولة أو الذهب بدلًا من تنفيذ عمليات بيع أو شراء كبيرة.
تسعير الذهب
وأوضح رزق، في تصريحات خاصة، أن تسعير الذهب يتم وفق معادلة ثابتة تعتمد على السعر العالمي للأوقية مضافًا إليه سعر الدولار في السوق المحلي، وهو ما يجعل أي فروقات كبيرة بين السعرين المحلي والعالمي أمرًا غير منطقي في أغلب الحالات.
وأشار إلى أن المستهلك يتعامل في النهاية مع سعر الشراء والبيع داخل محلات الصاغة، موضحًا أنه إذا اشترى الذهب بسعر منخفض نسبيًا فسيبيعه أيضًا بسعر أقل والعكس صحيح، لافتًا إلى أن الفروق بين الأسعار في مصر ودول أخرى مثل السعودية أو غيرها تظل محدودة ولا ترقى إلى الفروقات الكبيرة التي يتم الترويج لها.
وأكد خبير المشغولات الذهبية أن سوق الذهب في مصر يخضع لمنظومة تسعير مرتبطة بالأسواق العالمية، ولا يمكن وصفه بأنه أرخص أو أغلى بشكل مطلق، بل يتأثر مباشرة بحركة العرض والطلب وسعر الصرف والتغيرات العالمية.
ونصح رزق الراغبين في الاستثمار في الذهب باتباع استراتيجية “التدرج في الشراء”، من خلال توزيع عمليات الشراء على فترات زمنية مختلفة بدلًا من ضخ كامل رأس المال دفعة واحدة، بما يساهم في تقليل مخاطر التقلبات السعرية وتحقيق متوسط سعر أكثر استقرارًا.
وشدد على أن الذهب لا يزال أحد أهم أدوات التحوط والاستثمار في فترات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، لافتًا إلى أن الطلب قد يتجه أيضًا نحو الفضة وبعض السلع المرتبطة بالصناعة في حال استمرار التوترات العالمية أو تصاعدها خلال الفترة المقبلة.