كاتبة إماراتية تشيد برؤى إبراهيم عيسى: «قراءة استشرافية»
قالت الكاتبة والناقدة الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي إن الأحداث أثبتت أن رؤى الإعلامي إبراهيم عيسى لم تكن مجرد آراء قابلة للنقاش، بل كانت قراءة استشرافية حذّرت مبكرًا من نتائج تسليم العقل لتيارات تقتات على الصراعات.
وأضافت مريم الكعبي عبر حسابها على منصة إكس، أن «رد الأمانة يقتضي الإنصاف، والاعتراف بأن صوته كان حائط صد منيعًا ضد محاولات اختطاف الوعي وتغييب العقل العربي».
وجاء نص منشورها: «لقد أثبتت الأحداث أن رؤى الإعلامي إبراهيم عيسى لم تكن مجرد آراء للنقاش، بل قراءة استشرافية حذّرت مبكرًا من نتائج تسليم العقل لتيارات تقتات على الصراعات».
وأضافت: «إن رد الأمانة يقتضي الإنصاف، والاعتراف بأن صوته كان حائط صد منيعًا ضد محاولات اختطاف الوعي وتغييب العقل العربي».
تابعت: «يجب إعادة الأمانة لأهلها، في الأزمات الكبرى تتضح المعادن، وبينما تخاذل البعض أو توارى خلف الشعارات وجب علينا أن نشيد بمواقف من وقفوا بوضوح في وجه التضليل، وفي مقدمة هؤلاء الكاتب والمفكر الكبير إبراهيم_عيسى، الذي كان منذ اللحظة الأولى صوتاً كاشفاً، قوياً، ومعرياً لفكر الإسلام السياسي وذيوله.
وفي وقت سابق، قالت الكاتبة والناقدة الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي، إن العدو الحقيقي هو من أطلق الصواريخ والطائرات المسيرة على المدن الآمنة، مستهدفًا المدنيين وقت صلاة العيد، مؤكدة أن العدوان لم يكن شعارات بل أفعالًا.
وأضافت الكعبي في تغريدة على منصة «إكس»، أن كل من حاول تبرير هذه الاعتداءات أو التخفيف من فداحتها أو الالتفاف عليها، يُعد شريكًا فيها، مهما بدا كلامه متزينًا، مؤكدة أن إعادة تعريف العدو لن يكون من أجل إرضاء أي طرف، ولن يُنسى من وقف إلى جانبه ولو بالصمت.